أصول سكان إيالة الجزائر: العقدة التي يتحاشى القوم الحديث عنها

رئيس التحرير19 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
رئيس التحرير
Uncategorizedوجهة نظر
أصول سكان إيالة الجزائر: العقدة التي يتحاشى القوم الحديث عنها

تمغربيت:

يعيش القوم في البلاد لي هوك على وقع التناقض والرعب في تناول تاريخ إيالة الجزائر.. وهذا الرعب مرده إلى الأحداث التي مرت بها الإيالة والتي تميزت بمعطيين أسساسيين:

المعطى اللأول مرتبط بمصطلح الجزائريين والذي هناك إجماع على أنه كان يطلق على *أتراك الجزائر* فقط (دي هايدو، عزيز سامح التر وغيرهم).. أما السكان المحليين فكان يطلق عليهم مصطلح *الأهالي*.. والذين تصفهم كتب التاريخ أانهم كانوا على هامش التاريخ ولم يكن لهم أي دور في الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.

أمام هذا المعطى الثاني، فمرتبط بالسؤال الجوهري : من كان يحكم الجزائر؟؟

  القرائن التاريخية تكشف عن حقائق خطيرة ولا تُشرف لصوص التاريخ.. حيث تناوب على حكم إيالة الجزائر جميع الأجناس والخلق باستثناء العرق المحلي.. فقد حكمهم البكلربايات الأتراك والباشوات من جنسيات تركية ويونانية وإيطالية وغيرهم *حسن فنيزيانو، محمد البرتغالي آغا…*، ولم يثبت يوما أن حكم البلاد واحد من السكان المحليين..

فكيف يدعي القوم أنهم كانوا دولة قبل دخول الاستعمار الفرنسي؟؟ وهل توجد اتفاقية واحدة بتوقيع رئيس ينتمي إلى *الأهالي*.. 

أمام هذه القرائن لم يجد العسكر حلا إلا التطاول على تاريخ دولة بمعنى الكلمة.. ولم يجدوا خيرا من مملكة الأشراف والإمبراطورية العريقة والدولة المغربية لمحاولة إعادة رسم تاريخ على المقاس.. ولو اقتضى الأمر اللجوء إلى السرقة والتدليس والسطو.. وهي الأفعال التي اعتاد عليها القوم. كيف لا والحرفة الوحيدة التي مارسها *الهوكيون* لقرون هي…*القرصنة* 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.