“أهلاوي أهلاوي”…الوينرز يُسقط بروباغندا الأهلي من قلب دونور

د. عبدالحق الصنايبي31 مايو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
د. عبدالحق الصنايبي
رياضة
“أهلاوي أهلاوي”…الوينرز يُسقط بروباغندا الأهلي من قلب دونور

تمغربيت:

“الجمهور أحسن صفقة”…تلك هي الخلاصة التي أجمع عليها العالم بعد ملحمة “ستاد دونور” في ليلة تتويج “الواك” بكأس عصبة الأبطال الإفريقية. هذا المعطى لا ينقص من المجهودات الجبارة بل والخرافية التي قام بها اللاعبون. وأيضا الجهاز الفني والإداري والطبي لفريقنا العتيد، غير أن رصاصة الرحمة جاءت من مدرجات الوينرز.

الجمهور الودادي الكبير، لم تحركه آلاف البيانات ومحاولات الضغط التي قامت بها مكونات الأهلي آلتهم الإعلامية، لأنه يعلم أن الرد الحقيقي يكون في “الميدان أ حميدان”. هي إذا رسالة واحدة “أهلاوي أهلاوي…السينما والأفلام…كتبكي فالإعلام…فريق البلاغات…كثرتي الشكايات”. هذه الرسالة كانت كافية لهدم جميع الادعاءات وكشف زيف البلاغات ودحض كذب البيانات التي ذهبت إلى حد النهل من قاموس السحر والشعوذة قبل أن تصطدم بواقع الميدان وجمهور “ولا في الأحلام”.

 لقد شهد أساطير الكرة والإعلام على أن ما وقع في مركب محمد الخامس هو شيء يفوق الخيال. حتى إن أحدهم قال أنه على اتحاد الكرة الأوروبي أن يتعلم من التجربة المغربية. وكيف أن لقاء حضره عشرات الآلاف مر في أجواء احتفالية دون أن يقع حدث واحد “صغير” يؤثر على الحدث العالم. (صحفي إفريقي يلمح إلى ما وقع في نهائي كأس عصبة الأبطا الإفريقية).

نجح المغرب في كسب رهان التنظيم، ونجح “الوداديون” في التوقيع على موسم استثنائي استطاعوا من خلاله خطف قلوب سكان العالم أجمع. وأكاد أجزم أن جمهور الوداد لم يعد ملكا للفريق ولا لكازا ولا للمغرب، بل أصبح ملكا للعالم أجمع، وعليه أن يتعامل، من الآن فصاعدا على هذا الأساس. 

إجمالا، وفي رسالة لجميع مكونات الوداد…انتبهوا جيدا…لم تعودوا تمثلون فقط فريق مدينة أو دولة وإنما أصبحتم تمثلون “هوية جديدة” في كرة القدم. هوية صنعتها الإرادة وراكمها التاريخ وأضفى عليها “الجمهور” صبغة وجمالية لا يمكن أن يملكها فريق آخر وإن أعياه الاجتهاد وأخذ منه البذل.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.