“أوميكرون”: قلق الاختراق وأمل الشفاء

د. عبدالحق الصنايبي16 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 11 شهر
د. عبدالحق الصنايبي
مجتمع
“أوميكرون”: قلق الاختراق وأمل الشفاء

تمغربيت:

شكل تسجيل الحالة الاولى من متحور فيروس كورونا المستجد “أوميكرون” صدمة عند الشعب المغربي، بالنظر إلى الإجراءات الاحترازية التي قامت بها السلطات المغربية والتي وصلت إلى حد إغلاق الأجواء الجوية والحدود البرية والبحرية، والتشديد في مراقبة حتى الرحلات الخاصة.

ويبقى السؤال الذي لم يجد له المغاربة إجابة شافية هو كيف تسلل الفيروس في غفلة من الجميع؟ ومن هم المخالطين الذين من المحتمل أن يشكلوا سلسلة المصابين؟ وهل سنعود إلى حالة الحجر الصحي التي تشكل كابوسا مزعجا للمواطن والمؤسسات والاقتصاد المغربي ككل؟ كلها أسئلة ستجد أجوبتها طريقا إلى المواطنين بعد أيام قليلة.

على الجانب الآخر، يبقى متحور “أوميكرون”، وعلى الرغم من حداثة اكتشافه، إلا أن الجميع يجمع على أنه أحد أخف السلالات المتحورة رغم وجود مؤشرات على سرعة انتشاره، وهو ما يدفعنا إلى ضرورة مواصلة الحيطة والحذر والالتزام بتوجيهات السلطات الصحية والترابية مع عدم الوقوع في فخ “الفزع” الذي تنتج عنه سلوكيات شاذة تنحو إلى الأنا واتخاذ تدابير لا داعي لها، خاصة وأن المغرب راكم لتجربة مهمة في تدبير الجائحة بل وأصبح نموذجا يحتذى به في مواجهة الأزمات وعلى رأسها أزمة كوفيد 19.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.