أين “الوزير”…مصطفى سيد “البشير”…يا فخامة “الأمير”؟؟؟

رئيس التحرير21 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
وجهة نظر
أين “الوزير”…مصطفى سيد “البشير”…يا فخامة “الأمير”؟؟؟

تمغربيت:

بقلم: العاشق لفخامة الرئيس

عفوا “فخامة” حاكم الجزائر “الفعلي” إذا لقّبتك ب “الأمير” نسبة إلى أمير “ماكيافيل”، و”الأمير”، أيضا، على اعتبار أن من يحكم نظام شرق الجدار هو أبعد ما يكون عن رئيس دولة وأقرب ما يكون إلى “أمير” جماعة مسلحة على شاكلة الجماعات المتطرفة التي تم تفريخها بعد إفشال المسار الانتخابي وتكوين “أولى” الخلايا الإرهابية على يد ضباط المخابرات الجزائرية داخل ثكنات (CTRI).

أما “أمير” ماكيافيل فهو نموذجكم في الحكم ودستوركم في إخضاع رقاب العباد ونهب خيرات البلاد، وبذلك قَدَّستم الغاية واستبحتم الوسيلة وسلكتم بالجزائر الشقيقة مسالك الظلمات ومدارك النكسات وجسدت أنكم القوم الذين قال فيهم رب العزة “من شر ما خلق”.

فأنتم الرهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وأنتم آفة العصر ومعدن المكر ومصيبة البلاد على مر الدهر. فإنكم لم تتركوا ذنبا إلا ارتكبتموه وجرما إلا اقترفتموه فكنتم رمزا لكل شر ونموذجا للغدر والمكر فأثخنتم في شعب لا يتذوق منكم إلا كل ما هو مُرّ.

نعود والعود أحمد إلى موضوع المواطن المغربي المختفي مصطفى سيد البشير، والذي تطلق عليه جبهة الوهم وزير ما يسمى بالجالية والأراضي المحتلة. هذا الشخص الذي فجر، في صحوة ضمير، حقيقة الأطروحة الوهمية، وأعلن في لحظة صفاء بأنه يكره الجزائريين، وبأن الأقرب إليه هم من تجمعه بهم صلة الدم والبيعة والرحم، وبأن قيادات البوليساريو هم مجرد لاجئين وفقط وليست لهم أية صفة  حكومية أو سياسية أو وظيفية.

صدمة نظام الإرهاب دفعته إلى أن يجد ويجتهد في البحث عن مصطفى سيد البشير ويضغط عليه بالأساليب البائسة والابتزازات الخبيثة للعودة إلى الجزائر، ليتم التنكيل به وتقديمه أمام الكاميرات ودماؤه لم تجف بعد وأنين المسكين يُسمع من وراء الشاشات، قبل أن يتم إيداعه في أحد سجون الجزائر، حيث هناك تسريبات بأنه يقبع  في سجن البليدة العسكري.

وإذا كان النظام الإرهابي يرعد ويزبد دفاعا عن “انفصالية” ألفوا قلبها بالكثير من المال والقليل من الاحترام حتى باعت نفسها للشيطان وتناست أصل  قبيلتها وهم الأنصار وما أدراك ما الأنصار أولاد تيدرارين، فكيف يردون على هذا الحالة؟ وأين الهيئات الحقوقية؟ وأين منظمة غوث اللاجئين؟ أليس هذا إنسان يتم إخفاؤه قسرا في سجون النظام الجزائري من أجل رأي يتقاسمه معه آلاف المحتجزين داخل مخيمات الذل والعار؟؟؟

أين مصطفى سيد البشير؟ عائلته الصغيرة والكبيرة لا تعلم عنه شيئا، وحتى من تدعي أنها قيادة الجبهة لا تستطيع أن تسأل عن مصيره، ووحده الجنرال المسردب هو من يملك أن يقرر في مصيره…سجين  مسردب ينتظر الحل من جنرال مسردب في ظل استمرار “فخامته” في مهامه على رأس “حكومة تصريح الأعمال” في انتظار عودة صاحب الزمان والقطب المكنون والغوث الجامع مولانا  “السعيد شنقريحة” عجّل الله ب…آمين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.