إلى أخي المغربي وأختي المغربية: لا تجعلوا من كتاباتكم حطبا لنيران أعدائكم

د. عبدالحق الصنايبي20 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
د. عبدالحق الصنايبي
مجتمعوجهة نظر
إلى أخي المغربي وأختي المغربية: لا تجعلوا من كتاباتكم حطبا لنيران أعدائكم

تمغربيت:

عبد الحق الصنايبي

أيها المواطن العظيم أيتها المواطنة العظيمة،

إن السكوت على الحق مثلبة تمس من قيمة المواطن وتجعله وليا للشيطان وعدوا لوطنه، وإن العيش في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله. وذلك لا يتأتى إلا بقول الحق والصبر والحضِّ عليه.

غير أن قول الحق له مقامه وسياقه والدين الحنيف يُذكرنا بأن دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح وبأن المنكر لا يمكنك أن تغيره بمنكر مثله أو أكبر منه.

أيها الإخوة،

إن المملكة المغربية بقيادتها وشعبها ومؤسساتها، راكمت من الإنجازات ما يسيل له لعاب الطامحين والحاسدين مع بعض السقطات التي لم تخلو منها دولة رغم المخططات التي يتم تسطيرها في كل جولة.

إن النظام العدو والجار المجنون بسُمِّ الصَدُوّ يقتات على الفرص ليقرع الجرس ويحرك خلاياه النائمة وأذرعه الجاثمة من المؤلفة قلوبهم بالمال الجزائر الوسخ، ليعمل على الاستثمار في أمن البلاد وحياة العباد، وحلم حياته أن يصيبنا ما أصابهم ليصدق فينا قوله تعالى “يخربون بيوتهم بأيديهم”.

فلا تكن أيها المواطن حطبا لمن يقتاتون على الفتنة ويأكلون من بقاياها كما يقتات الذئاب على جثث الأموات، وليكن مبتدأ عتابنا وبداية احتجاجنا مستوحى من هدي الكتاب وتوجيه رب العباد “فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”.

ولنا في المؤسسة الملكية خير ضامن ومدافع على مصالح الأمة ومطالبها، فلنكن عند حسن ظن وطننا بنا…ننتقد من أجل البناء…ولا نجادل في مقارعة عمياء حتى نشكل فعلا الاستثناء الذي تميزت به هذه الأمة الغرّاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.