إلى مرتزقة تندوف…من أنتم؟

محمد أمين آيت رحو10 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
محمد أمين آيت رحو
قضية الصحراء المغربية
إلى مرتزقة تندوف…من أنتم؟

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو

أعلن مرتزقة نظام الثكنات الجزائري “البوليساريو” عن قطع ما سموه “العلاقات مع إسبانيا”، على خلفية الدعم الإسباني لمغربية الصحراء تحت مظلة الحكم الذاتي. هذا الإعلان يؤكد مجددا حالة التخبط واليأس الذي يعتري الجبهة الانفصالية. فمتى كان لهذا الكيان علاقات “دولية” وهو مجرد مخلوق مشوه أنتجته ارتدادات الحرب الباردة ورغبة النظام العسكري في معاكسة مصالح الإمبراطورية التي تأسست في الغرب منذ أزيد من 12 قرنا.

فعن أية علاقات تتحدث عصابة المخيمات؟ فهل تملك البوليساريو سفارة لها في مدريد ونحن لا نعلم؟ وهل تم توقيع اتفاقيات ثنائية بين مدريد و “جمهورية تندوف” تلزم الطرفين؟ وهل البوليساريو تمتلك الشخصية الدولية وعضو في الأمم المتحدة “بلا خبار المخزن”؟

إن مثل هكذا إعلان لن يفكر أحد في سماعه والاكتراث له أصلا. ذلك أن العالم أجمع بات يعرف أن عصابة البوليساريو هي عبارة عن دمية تدار من قبل الثكنات الجزائرية فقط. والهدف نفث سم العداء وتصدير الإرهاب للمغرب والمنطقة بشكل عام. ناهيك على أن قطع العلاقات على المستوى الدولي يكون بين الدول فقط، ولا يمكن أن يكون مصدره ميليشيات مكتوب على جبينها صنع في الجزائر.

يبدو، إذتت، أن عصابة المرادية وملقطها “البوليساريو” ينهارون تباعا أمام المكاسب الاستراتيجية التي راكمها المغرب ولا زال يراكمها في قضية الصحراء المغربية. كما أنهم استشعروا أن هذا النزاع المفتعل قد حسم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح المملكة المغربية الشريفة. هذه الدولة الأمة التي لها وزنها الإقليمي والدولي بإشادة أهم الفاعلين الجيوستراتيجيين في العالم. وهو ما جسده زخم الاعتراف الدولي من كل حدب وصوب بمغربية الصحراء.

أما كائنات شرق الحزام الأمني فلم تتمكن من تحقيق ولا إنجاز واحد على الصعيد الداخلي فما بالك بالخارجي. فالمكسب الوحيد الذي حققه نظام العسكر الجزائري وعصابته هو التأرجح من الفشل نحو فشل أنكى وأمر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.