إلى من شمتوا في “شخيري” وتنمَّروا على “زفيري”: النوم في حضرة الرئيس و “garde-à-vous” في حضرة الجنرال

رئيس التحرير24 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
وجهة نظر
إلى من شمتوا في “شخيري” وتنمَّروا على “زفيري”: النوم في حضرة الرئيس و “garde-à-vous” في حضرة الجنرال

تمغربيت:

بقلم رمطان لعوامرة

انبرى أهل عُدوة المغرب ممن لا تأخذهم فينا إلا ولا ذمة بالتنقيص من شخصي والتهكم على شخيري والسخرية من زفيري، بعد المشاهد التي بثتها “الشقيقة” الجزيرة والتي كانت طعنتها أشد مضاضة علينا من وقع العدو المروكي.

تهكموا ولم يعلموا ما نعانيه من تعب ومعاناة في جوف الليل وآنائه، وما نقاصيه مع “فخامته” إلى أطراف النهار ونحن ننتتقل بين القنينات، عفوا بين القنوات الروسية والفرنسية والبريطانية نكتشف الاختلافات والخلافات ونسعى جاهدين لخلق السعادة الإنسانية ولو لسويعات قليلة ولم نكن في ذلك من الزاهدين.

وقد قال المراركة بأن الشخير فيه تنقيص من قيمة “فخامته” وتنزيلا من قدره فافتروا علينا كذبا، بل هو احترام المقامات وتقدير المهمات أما النوم فكان تحت سحر صوت فحامته وقد أتاه الله أحد مزامير داوود، وهو الطيب الحنون الحليم المغلوب على أمره تحت رحمة جنرال غالب على قدره وهو من نقف له إجلالا وننحني له خضوعا، لأنه ولي أمرنا وصاحب نعمتنا وهو الزعيم الذي لا يدانيه ولا يضاهيه زعيم.

 آآآآخ لو تعلموا تعب الليالي وما نقاصيه في حضرة فخامته لأعذرتم واعتذرتم ولتفهمتم أن “شخيري” إنما هو نتاج قلة نومي وكثرة سهري في دراسة الملفات الضخمة ومواجهة “المسؤوليات” الكبرى ومحاسبة “المقصرين” و”المقصرات” من خلال فرض التصريح بالممتلكات كلها، فنحكم فيها أنا وفخامته بما تقتضيه “أحكام الخاصة” التي يجهلها العامة ولا تُقاس عليهم أم تُقاس بهم.

فالستر الستر يا جماعة الخير، فلقد دخلت في عقدي الثامن ووهن عظمي واشتعل الرأس شيبا و “رْجلْ فالدنيا ورجلْ فْلاخرة” فلا تَكِلوني إلى ضعفي وهواني وقلة حيلتي وارحموا سني وبُعد الدنيا عني ودعوني أستقبل من دنياي ما استدبرت تحت حكم سيدي ومولاي وولي أمري والظاهر على قدري صاحب الزمان والمكان القطب الغوت السعيد شنقريحة دام ظله في الأرض وحاسبه الله بعدله يوم العرض.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.