إلى وكالة الأنباء العسكرية: منذ متى كانت الأنظمة العسكرية عرابة للسلام!

محمد أمين آيت رحو16 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
محمد أمين آيت رحو
وجهة نظر
إلى وكالة الأنباء العسكرية: منذ متى كانت الأنظمة العسكرية عرابة للسلام!

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو

تواصل وكالة الأنباء العسكرية الجزائرية أخبارها الهزلية كما عودتنا، حيث تحدثت عن ما سمته “عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية ودعمها للقضايا العادلة” وعن كون الجزائر قوة سلام في المنطقة والعالم.
فعن أي سلام تتحدث عنه وكالة الأنباء العسكرية، ودولة الثكنات غارقة في الإرهاب والفساد من رأسها حتى أخمص قدميها. بدعم يقدر بالمليارات لمليشيات البوليساريو الإرهابية التي تحتضنها الجزائر وتوفر لها بيئة آمنة نكاية بالمغرب ووحدته الترابية…دون أن ننسى تسريبات القرميط بونويرة ومذكرات النقيب أحمد شوشان التي أماطت اللثام عن مسلسل إرهابي كبير يدور داخل الأقبية العسكرية الحاكمة.

وعليه فهذه دبلوماسية عسكرية إرهابية لا تمت للسلام بأي صلة. بل هي أداة في يد الآلة العسكرية الغاشمة التي تحاول بشتى الوسائل ضرب استقرار دول المنطقة…وعلى رأسهم المغرب البلد الجار للجزائر…هذه الأخيرة التي لم تحترم أو توقر جارها على الأقل هل ستكون قوة تنشر السلام!!!!
إن عقدة المغرب بالنسبة للجزائر وشعورها بالنقص الدائم أمامه…جعل منها نظام قلق وغاشم يوظف شتى الوسائل الكفيلة لضرب استقرار المملكة. وعلى رأسها دعم الجماعات الإرهابية كالبوليساريو. لكن، وبالرغم من كل هذا الجهد وصرف الأموال، لم يستطع نظام ما وراء شرق الجدار مس المغرب ولو قيد أنملة…بل على العكس كل هذا الضجيج لم يزد المغرب سوى قوة وحزما لتحقيق الإقلاع الإقليمي وزخم الدعم الدولي لوحدته الترابية وهو ما يبشر بالطي النهائي لهذا الملف في الأجل المنظور. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.