“ابن بطوطة الجزائري”…”اللصوص والشلاهبية” أنتجوا فيلم عن حياة الرحالة المغربي على أنه “جزائري”

رئيس التحرير2 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
مجتمع
“ابن بطوطة الجزائري”…”اللصوص والشلاهبية” أنتجوا فيلم عن حياة الرحالة المغربي على أنه “جزائري”

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي 

عندما قلنا بأن نظام شرق الجدار هو أقرب لتنظيم إرهابي منه إلى سلطة سياسية منظمة بالمفهوم الفيبيري لم نكن نبالغ، بل ولربما لم نعطي هذا النظام حقه ونوفيه قدره لأن ما يقوم به من سرقة وسطو ولصوصية يستحيي أي تنظيم إرهابي القيام به على اعتبار أن الجماعات الإرهابية غالبا ما تعتقد أنها تدافع عن قضية أو عن مرجعية ولا يمكن أن تنحدر إلى مدارك السرقة واللصوصية والكذب والبهتان…فسبحان من خلق الخير والشر وجعل هذا الأخير سمة متأصلة في نظام قصر المرادية.

“مافيا التاريخ والتراث” لم تكتفي بسرقة بعض أنواع الطعام واللباس، على عظم الجريمة، بل تطاولت حتى على شخصية يشهد الإنس والجن على أنها مغربية أبا عن جد عن جد عن جد، في وقت لم تكن فيه الدولة الجارة شيئا مذكورا أو أثرا مشهورا.

“ابن بطوطة” هذا الرحالة المغربي ابن طنجة العالية والذي يعرفه القاصي والداني وتعرفه شعوب العالم بصغيرها وكبيرها، سقط، هو الآخر، في شراك مشاريع السطو والسرقة من طرف “رباعة السراقين والشلاهبية”…ما تحشموش؟؟؟ ما عندكم وجه؟؟؟ ما عندكم أصل؟؟ ما عندكم ضمير يا مرتزقة التاريخ والتراث والحضارة؟؟؟ 

لكننا نرجع ونقول، العيب ليس عليهم، لأن اللص يبقى لصا ولا يجد حرجا فيما يقوم به. ولقد قال الكلب يوما “وما العيب في الكلب أوليس الكلب إلا اسما جميلا؟؟؟”. لكن العيب على من سكت وقبل بهذه الحملة وهذه الهجمة والهمجية وارتضى السكون والهوان ولم تحركه لا وطنية ولا انتماء…العيب على من تحمل أمانة التاريخ والتراث وسكت…العيب على من قرأ وشاهد ولم يستنكر ويصرخ ويُندد…العيب علينا جميعاً… لأننا إذا لم نتحرك فلا نستحق كلمة “مغاربة” والتي هي فخر وتشريف وتقدير ورفعة المقام التي لا يبلغها من الشعوب إلا من استحقها أو ذو حظ عظيم.

نحيل عليكم رابط اللقاء التي تتحدثت فيه إحدى “السارقات” عن ابن بطوطة “الجزائري” وعن الفيلم الذي عرض حياته وشارك في مهرجان “كان” السينمائي…وهي الفضيحة التي يجب أن يشيب لها الولدان وأن تذهلنا عن كل شيء وننهض للدفاع عن تاريخنا ودولتنا وحضارتنا ضد نظام “اللصوص وقطاع الطرق”…فقد آن لنا ذلك

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.