اختفى شنقريحة ومعه إعلام الثكنات…ماذا يقع شرق الجدار؟

رئيس التحرير14 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
اختفاء شنقريحة

تمغربيت:

“أنا الدولة” هو المنطق الدكتاتوري الذي اشتهر به الملك الفرنسي لويس الرابع عشر، ومنهم من ينسبها إلى الكاردينال دي ريشليو. ويبدو أن هذا المنطق هو ما نراه اليوم يَُطبق نصّاً شرق الجدار حيث لا حركة ولا سكون إلا بأمر الحاكم العسكري المطلق الجنرال شنقريحة.

إن مطالعة المواقع الرسمية التابعة للإعلام العسكري الجزائري تجعلك تحس وأن القوم في سبات عميق حيث لا همس ولا حسيس إلا من تعليقات عادية وكأن النظام الجزائري يعيش حالة من “الحداد” أو على الأقل “السكون” المريب، في ظل غياب الدولة بمفهومها الفيبيري.

صمتَ الجيران صمت القبور وبلعوا ألسنتهم لأنهم اعتادوا على التحرك بناءا على توجيهات الأمر اليومي الذي تسطره القيادة العسكرية في ثكنات بن عكنون.

إن مطالعة وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أو الإذاعة أو المواقع التي تأتمر بأمر الجنرالات أو حتى المواقع التابعة للجبهة الانفصالية تجعلك أمام وضع غريب ومصاب مريب وهو ما يثير التساؤل ويدفع حتى إلى التفاؤل غرب الجدار.

والثابت أن منطق الدولة يفرض أن تكون هناك “استمرارية” للمؤسسات والمرفق العام، لكن عندما تتم شخصنة السلطة فإن منظومة الضبط والربط ينفرط عقدها في انتظار أن يعود الحاكم الفعلي أو يتم تعيين حاكم جديد على اعتبار أن التطاحنات في أعلى هرم السلطة الجزائرية هي على أشدها وتنذر بأفول عهد آخر الدكتاتورية في القارة الإفريقية…

…فاللهم اجعل كيدهم بينهم متين واجعل تدبيرهم في تدميرهم واحفظنا والشعب الجزائري الشقيق من كيدهم وسوء صنيعهم…آمين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.