استقبال تركي باهت ل *زين الأسامي*

الحسن شلال21 مايو 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
الحسن شلال
وجهة نظر
استقبال تركي باهت ل *زين الأسامي*

تمغربيت:

الحسن شلال 

اردوغان / تركيا استُقبل في أكثر من مناسبة في إسرائيل بصفة الرئيس والدولة الصديقة التي لها علاقات استراتيجية وتاريخية بإسرائيل…

بدوره…أردوغان/تركيا استَقبل نظيره الإسرائيلي منذ أشهر بحفاوة وبروتوكول قل نظيره…فقيمة الدول والأنظمة وزعمائها بقيمة علاقاتها وقيمة قوتها وقيمة القيمة المضافة التي يمكن ان تساهم بها.

مناسبة مقدمتنا هاته ..للمقارنة فقط .. بين هكذا بروتوكولات بين اسرائيل و تركيا تعكس مدى قيمة الدولتين كما قيمة العلاقات الاستراتيجية المتينة بينهما كما قيمة المنتظرات المستقبلية بين البلدين … وبين بروتوكول الاستقبال الأخير الباهت ل”مجيدو” من طرف تركيا ..حيث استقبل بالمطار مباشرة دون بروتوكول يليق بدولة قارة وقوة ضاربة ودولة يتآمر عليها العالم كله !!!..
لقد استقبل صاحبنا من طرف نائب الرئيس باعتبار قيمته اولا والتي لا ترقى الى رئيس دولة شرعي وحاكم فعلي لدولة ديمقراطية بل رئيسا مدنيا متكلما وممثلا للرئاسة العسكرية الفعلية .. والكل يعرف مدى حساسية الحكم المدني التركي من العسكر !!! اذا “مجيدو” استقبل باعتباره “درهما لا يجوز” .. قيمته انعكاس لقيمة الدينار الجزائري المبهدل هو الآخر..
كما استقبل ثانيا باعتبار البلد الجزائر المعزولة عربيا وافريفيا وامميا .. المنهارة اقتصاديا وماليا .. الخارجة للتو بالضربة القاضية في نزال ملف الصحراء الغربية المغربية بمؤتمر مراكش الدولي العالمي الذي اكد على ربط الحركات الانفصالية بالإرهاب وبالتالي قرب اتهام الجزائر بالدولة الراعية والداعمة للإرهاب .. في انتظار طرد جبهة الوهم من الاتحاد الإفريقي قريبا قريبا .. فضلا عن تسونامي من الاعترافات العربية والافريقية والأوربية بمغرببة الصحراء بمناسبة هذا المؤتمر الدولي العالمي التي ترعاه أقوى دولة في العالم اصرت الا ان يكون في إحدى اقوى الدول إقليميا و قاريا المملمة الشريفة.
طبعا ” مجيدو ” لم ولن يقدم لتركيا الشيء الكثير. فالجزائر منذ بومدين الى يومنا تعتبر مجرد جغرافيا وارضا مستخرجة لمحروقات فقط .. وبالتالي “قراد القرود” ذهب ليعرض الجغرافيا على تركيا كصفحة بيضاء تحتاح لتركيا للكتابة فيها ما تشاء متى تشاء وكيف تشاء..و أرض خالية خرجت من الاستعمار للتو تحتاح لتركيا للاستثمار فيها.. و كخزينة شبه فارغة من العملة الصعبة تحتاح لقروض عثمانية لضخ الحياة فيها .. كل هذه المسائل وغيرها مغرية لبلد تركي يعترف بالمصالح والاقتصاد اولا .. لكن كما شاهدنا فالاهتمام التركي بالجزائر ضعيف ..فما الأسباب يا ترى ؟
والحقيقة أن الأمور المالية والاستثمارية ووو تحتاج الى ضمانات وثقة وعقود والتزام بالعقود الخ..الا ان الجزائر أعطت الانطباع لإسبانيا وفرنسا ودول افريقيا ومصر ودول الخليج والصين قبل تركيا انها دولة يحكمها راس مزاجي في قراراته ، يصبح منافقا ويمسي كافرا .. لا ثقة في تعهداته .. يمكن في اي يوم او ساعة ان يغلق مجاله البحري او الجوي مع اي جهة .. راع للارهاب ومنها الارهاب الساحلي وإرهاب حزب الله .. نظام خزينته فارغة ومشاريعه الكبرى متوقفة منذ سنين .. نظام غارق في الفساد الى الأذنين … فكيف يمكن الثقة به .. بله .. التعامل معه .. وهو فاقد للشرعية كما فاقد للضمانات…يتبع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.