الإعلام القذر لنظام “نادي الصنوبر”

رئيس التحرير3 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
وجهة نظر
الإعلام القذر لنظام “نادي الصنوبر”

تمغربيت:

مصطفى البختي*

يعيش النظام الجزائري ارتباكا و عقدة مرضية حقيقية، نتيجة القلق النفسي المزمن الذي سببه له نظام مغربي غير آبه تماما بما يحدث داخل ثكنات بن عكنون. هذه الأزمة النفسية، دفعت بأيتام شنقريحة إلى الترويج والمتاجرة في الأخبار الكاذبة والاتهامات العبثية المفضوحة التي تستهدف المغرب ووحدته الترابية.

إن الهلوسة السلبية والتعبير السلوكي العدمي لحكام “نادي الصنوبر” بالجزائر زاد من اتساع الرتق والهوة بينه وبين الشعب الجزائري وهو ما دفعه إلى إثارة القلاقل والفتن داخل الجزائر؛ من خلال انتهاج سياسة عشوائية وارتجالية في تسيير قطاعات الدولة وهو ما عكسته التداخلات المعقدة في الاختصاصات بين القطاعات؛ زاد من مأزقه صراع الأجنحة الذي تجاوز السجال حول توزيع المناصب والإقالات إلى منطق التصفية والإعتقالات؛ وهو ما تحاول وسائل إعلامه تبييضه وإخفاءه ولو على استحياء.

إن النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬وصل إلى ‬الباب‭ ‬المسدود‭ ‬بسبب‭ ‬أزمة‭ ‬داخلية خانقة‭‬ جعلته ينهج أسلوب التضليل والمداراة من خلال تجييش عدد‭ ‬من‭ ‬الجرائد اليومية والمواقع الإلكترونية وقنواته التلفزيونية لإثارة الإشاعات والأخبار الكاذبة؛ والترويج للعداء لكل ماهو مغربي.

ويمكن القول بأن اليأس الذي وصله نظام الثكنات أمام الواقعية والمصداقية والنجاحات الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء المغربية هو جوهر هذا التنافر، حيث تتسارع الأحداث التي زادت من خنقه وهو ما تؤكده تصريحاته العدائية ومنسوب االتلفيقات والاتهامات العبثية المفضوحة ضد المغرب عبر وسائل إعلام “القشلات” المرتبك والمؤدلج بمصطلحات وأخبار مفبركة بكازيرنات بن عكنون.

إنها حرب قذرة ضدّ مصالح المغرب الحيوية ووحدته الترابية؛ يقودها نظام عسكري فاشل وفاسد أفقدته العقدة المغربية أية قدرة على التفكير والإدراك والإبداع.

*باحث في ملف الصحراء المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.