الجزائر تقود مصالحة بين “حماس” و”فتح”.. أين الحقيقة؟

محمد الزاوي21 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
محمد الزاوي
وجهة نظر
التطبيع
الجزائر إسرائيل

تمغربيت:

محمد زاوي 

الجزائر…مفعول بها وليست فاعلة…كالعادة

يعتقد النظام العسكري الجزائري أن المصالحة الفلسطينية-الفلسطينة لا تحتاج إلا لدعوة رسمية وطائرتين وقاعة مجهزة بالكاميرات. يعتقد ذلك أو لعله يدَّعيه نكايةً لها شروط. ففاقد القدرة لا يمتلكها إلا ادعاءً، ومِن فرط كذبه على نفسه قد يصدّق ادعاءاته.

السؤال الذي يجب طرحه، وبكل صراحة، هو:

ما حدود العلاقة بين الفلسطينيين وإيران، من جهة؟
وما مضمون الاتفاق بين إيران والجزائر بخصوص تدخل الأخيرة في الشأن الفلسطيني، من جهة ثانية؟

لماذا ستنصت الفصائل الفلسطينية للجزائر؟

سلاح “حماس” وخبرته مصدرهما إيران وفصائلها.
تمويل غزة مصدره قطر.
السلطة الفلسطينية اعتادت جمع التبرعات والمساعدات من كافة الدول العربية، لا من الجزائر وحدها.

لماذا ستحوز الجزائر حظوة “المصالحة” إذن؟

الفرضية…

هناك فرضية لهذه المصالحة: إيران تصطنع مصافحة…لا مصالحة، بين “فتح” و”حماس”…تصطنع مصافحة تخدم بها أجندتها المعادية للمغرب في شمال إفريقيا.

وكانت الجزائر البلد المناسب لهذه الخطوة التكتيكية الإيرانية، والتي يسعى قصر “المرادية” إلى لعبها كورقة لصالحه. ولعل متسائلا يتساءل:

تسعى إيران إلى توسيع وجودها في إفريقيا، فماذا تستفيد الجزائر؟

والجواب أن الجزائر تسعى إلى الاستفادة على عدة مستويات:

– إعادة إنتاج إيديولوجيا قديمة، “الجزائر المقاومة”، لمجتمع لم يقطع مع زمن “الحراك” بعد.

– إنتاج خطاب أديولوجي على النقيض من المغرب، بالترويج لتناقض زائف، “المغرب المطبع”/ “الجزائر الممانعة”.

– الضغط على “إسرائيل”، حتى لا تبيع مزيدا من الأسلحة النوعية للمغرب، وكأن لسان حال العسكر الجزائري يقول: “بيع السلاح للمغرب يقابله دعم حماس والتنسيق مع إيران”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.