الخبير الأمني حميد حماد: من لا يعترف بشرعية المؤسسات الدولية فما عليه إلا مغادرة الأمم المتحدة

حميد حماد28 مارس 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
حميد حماد
دوليةوجهة نظر
الخبير الأمني حميد حماد: من لا يعترف بشرعية المؤسسات الدولية فما عليه إلا مغادرة الأمم المتحدة

تمغربيت:

حميد حماد*

إعلام نظام احتلال الجزائر لا يزال يتهم المؤسسات الدولية التي ينسق معها في المعطيات بانجاز تقارير كاذبة حول الجزائر المحتلة. فبالأمس القريب خرج البنك الدولي ببيان ليرد على نظام الجنرالات وبعده منظمة الأغذية والزراعة، واليوم ”اليونيسيف” التي يعتبرها نظام احتلال الجزائر تابعة للجهات التي أوعزت الى البنك العالمي بانجاز التقرير ضد سمعة الجزائر.

إن النظام في الجزائر المحتلة لا يرد على التقارير بتقارير. يرد عليها بالاتهامات. نظام منغلق تماما، ويكتفي برفض التقارير ورمي الاتهامات ولعب دور المظلومية، حتى وصلت به الوقاحة الى اعتبار ”اليونيسيف” فقط معنية بالأطفال دون الشباب ما قبل 24 سنة…

أليس في موقع المنظمة الاممية الاهتمام بتنمية المراهقين؟ نعم من مهامها. هل يريد النظام العسكري في الجزائر المحتلة أن يحدد مهام منظمات الامم المتحدة؟

مستوى اعلام العسكر في الحضيض ويميل إلى استعمال لغة خشب اقل من لغة حارات في مستواها ومضمونها، ولا يتفحصون حتى موقع المنظمة قبل كتابة مقالات مستواها صفر.

يريد نظام الاحتلال في الجزائر أن تكتب المؤسسات الدولية أن الجزائر المحتلة ناجحة ولو أن الأرقام تؤكد ان الجزائر دولة فاشلة بسبب نظامها الذي احتل العقول في الجزائر السليبة ويريد احتلال حتى المؤسسات الدولية وتقاريرها.

البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة ”اليونيسيف” هي منظمات الامم المتحدة. من لا يعترف بها لا يعترف بالشرعية الدولية ويعيش على فوضى في وجدانه. من لا يعترف بشرعية المؤسسات الدولية يمكنه مغادرة الامم المتحدة والبقاء مع كوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا وإيران في منظمة خاصة بهم.

في الأول والأخير من يكون النظام الاحتلالي في الجزائر حتى تنتبه المنظمات الأممية الى ترهاته التي تدل على انه نظام متهور وشبيه بالأطفال. لا يملك خطاب دولة. كيف يملكه وهو نظام عسكري؟

من يملكون الخطاب كلهم في سجون الجزائر أو في الخارج تترصدهم عيون وكاميرات أعوان المصالح الخارجية للنظام العسكري الذي يحتل الجزائر من أجل تجنيدهم أو قطف رؤوسهم…فالله المستعان على هذا النظام الذي حشرنا الله معه في الجوار

 

*متخصص في الشؤون الأمنية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.