الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تدين الإرهاب ثم تنام معه في سرير واحد

محمد أمين آيت رحو25 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
محمد أمين آيت رحو
وجهة نظر
الدبلوماسية العسكرية الجزائرية تدين الإرهاب ثم تنام معه في سرير واحد

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو 

على وقع الاعتداءات التي شهدتها العاصمة المالية باماكو…اشرأب عنق دبلوماسية الثكنات الجزائرية مجددا بإدانتها “للإرهاب في كل مكان وتحت جميع الظروف”. فكما يقول المثل المغربي “لي فيه الفز كيقفز”.

هذه الاسطوانة المشروخة ما فتئ نظام العسكر الجزائري يغرد بها دائما…وكأنه “شرطي العالم لمكافحة الإرهاب”، متناسيا الإرهاب الشنيع الذي مارسه أيام العشرية السوداء الذي لم يسبق له مثيل…ناهيك عن الدعم اللامتناهي لمليشيات البوليساريو الإرهابية على كافة المستويات. ويكفي دليلا احتضان الأراضي الجزائري لهؤلاء المرتزقة، من أجل استغلالهم كأداة لضرب استقرار الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

إن نظام المرادية هو آخر جهة يحق لها إدانة الإرهاب حتى، فهو يحتضن ميليشيات إرهابية مشبوهة تهدد دولة جارة للجزائر وهي المغرب…إضافة إلى استقطاب مرتزقة أجانب من مالي وغيرها لدمجهم في هذا الفصيل الإرهابي. وهذا ليس الدليل الوحيد، فهناك أيضا التسريبات التي سنعود لها دائما، لقادة بارزين في المؤسسات العسكرية الجزائرية كالقرميط بونويرة ومذكرات النقيب أحمد شوشان…التي أماطت اللثام عن كون النظام الجزائري هو عراب للإرهاب والفساد داخليا ثم خارجيا، وما خفي كان أعظم.

فكل هذه البرهجات التي تسوق لها دبلوماسية العسكر الجزائري…هي مجرد عباءة مهترئة يحاول من خلالها التغطية على شرعية مفقودة لا يمتكلها أصلا…بشرعية مزيفة بات اليوم القاصي والداني يدركها، الأمر الذي لا يزيد نظام الثكنات سوى عزلة وراء عزلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.