الرقية الشرعية: سلاح الجزائر للتأهل إلى الدور الثاني

رئيس التحرير18 يناير 2022آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
رياضة
الرقية الشرعية: سلاح الجزائر للتأهل إلى الدور الثاني

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو

خرج الراقي الجزائري ابن الشنفرة في فيديو هزلي ومثير للشفقة يدعي فيه تعرض المنتخب الجزائري لتأثير السحر والعين بسبب خسارته آخر مباراة له أمام منتخب غينيا الاستوائية، كما عبر عن رغبته في السفر إلى الكاميرون ليقوم برقية المنتخب الجزائري، وبهذا ينضم الراقي ابن الشنفرة إلى مسلسل الكوميديا الذي يدور حول عقدة عسكر الجزائر من الخسارة في رياضةٍ تعتبر فيها الخسارة والفوز أمران بديهيان وفي إطار الروح الرياضية، هذا المسلسل الكوميدي الذي هو من إخراج وتمثيل جنرالات الجزائر وأزلامهم في الرئاسة الجزائرية، يوضح حجم اليأس والتخبط الذي يعشيه النظام العسكري في ظل الوضع المحتقن في الداخل الجزائري.

ويبدو أنه لم يتبقى لجنرالات قصر المرادية أي ورقة يراهنوا عليها سوى ورقة الرياضة التي لا يفقهون فيها شيئا ولا يستطيعون التمييز بين الخسارة في السياسة والخسارة في الرياضة، الأمر الذي يدفعهم إلى تقديس المنتخب الجزائري وإدخاله في سياق ديني بطريقة تضحك العاقل والمجنون، فلقد رأينا كل المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا بالكاميرون تلعب مبارياتها بشكل عادي سواء فازت أو خسرت دون أن تشتكي بلدانها، باستثناء “الثكنة العسكرية” التي لا تنفك تتهم الجماد والبشر بل وحتى المناخ لم يسلم من اتهاماتهم حول مسؤوليتهم في خسارة المنتخب الجزائري مباراة واحدا ناهيك عن إشارات مبطنة للمغرب والذي أصبح المتهم الأول حتى في البديهيات والغيبات ولا حول وقوة إلا بالله العلي العظيم.

الذي يلاحظ هذا الوضع سيرى أن بلاد الجنرالات، تراهن على مباريات منتخبها كأنها مسألة أمن قومي للجزائر، ولماذا العجب؟ فما الذي ننتظره من عقلية عسكرية تقليدية ولى عليها الزمن، وكيف لها أن تفهم وتستوعب الخسارة في الرياضة والتي لا تنقص من قيمة أي طرف، لذلك على عسكر الجزائر أن يخرج قليلا يخرج من منطق الثكنات وينظر إلى الأمور في إطارها وحجمها ولا يحاول على يصنع المنومات سواء كان منتصرا أو منهزما فلن تنطلي الحيلة دائما على الشعب الجزائري….غدا بإذن الله مع قصة الراقي المخابراتي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • عزيز المغربي18 يناير 2022 - 3:32

    شاهدت الفيديو 🤭
    والله هذا النظام وأتباعه أصبحوا مثل حلقات كبور والشعيبة، نلجأ إليها كلما شعرنا برغبة في الضحك. مع احتراماتي للأستاذ حسن الفذ والفنانة دنيا بوطازوت