السلطان العثماني أحمد الثالث يشيد و”يتبرّك” بالنسب الشريف لسلاطين الدولة العلوية (رسالة)

د. عبدالحق الصنايبي24 مارس 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
د. عبدالحق الصنايبي
تمغربيتقضية الصحراء المغربيةمجتمع
السلطان العثماني أحمد الثالث يشيد و”يتبرّك” بالنسب الشريف لسلاطين الدولة العلوية (رسالة)

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي 

مقام العترة النبوية الشريفة كانت، ولا تزال، تلك البركة التي تحفظ وحدة الأمة المغربية وتجعل قلوب العالمين تهفو إليها رغم كيد الكائدين وصراخ المرجفين. وكلما أرادوا بمملكة الخير شرا تدخلت العناية الإلهية لترد كيدهم في نحورهم وتُرجعهم خائبين خانعين لا يلوون على شيء.

وها هو السلطان العثماني أحمد الثالث (حكم بين 1703 – 1730م) يقف احتراما وتقديرا وإجلالا للسدة العالية بالله سلطان المغرب آنذاك مولاي اسماعيل سليل العترة النبوية الشريفة كما هو حال جميع الأسرة التي حكمت الدولة المغربية.

في هذه الرسالة التي جاءت كرد على رسالة للسلطان مولاي اسماعيل حول تحرشات رعايا السلطان العثماني في إيالة الجزائر، يقول السلطان أحمد الثالث في إحدى فقراتها:

“…لأنك صاحب الكرسي الشريف وشرفكم أصيل من جد إلى جد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشرف ومجد وقد جعل الله بينكم مودة ورحمة وأنتم أصحاب العقل والمجد والكرامة السرمدية وأهل الشريعة المحمدية يجب علينا معرفة قدركم والتنويه بمجدكم وفخركم وكيف تخفانا طهارتكم وكرامتكم والله تعالى يقول إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت “.

هكذا كانت يتعامل سلطان أحد أقوى الإمبراطوريات في العالم مع أقوى دولة في غرب العالم الإسلامي…آنذاك لم تكن لإحدى الكيانات السياسية شرق المغرب وشمال الأزواد ذكرٌ إلا في علم الغيب…وصدقت الأسطورة الحاجة الحمداوية حين قالت: منين أنا ومنين أنت أهيا وين…أنا حوز المغرب…الخاوة ما كلت عيب على ربي…الإمبراطوريات…..بزااااااف عليك…هاكيفي..هاكيفي…هااااكيفي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.