العالم يتغير .. والجزائر رقم ثابت لا يتغير!

الحسن شلال16 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
الحسن شلال
وجهة نظر
العالم يتغير .. والجزائر رقم ثابت لا يتغير!

تمغربيت:

الحسن شلال

 

* رئيس الحكومة الإيطالي يزور إسرائيل ..

* الزيارة زيارة عمل وصفقات .. لا تتخللها هدايا بغال ولا حمير ولا خيول، أصيلة كانت أو حرطانية.

* أولى وأهم الصفقات تهم تزويد وتصدير الغاز من إسرائيل الى ايطاليا .. عبر .. ركز معايا مزيان .. عبر مصر .. والكل رابح .. بمعنى: مصر لقات الخير فاليهود المصدرين والمسيحيين المستوردين لكي تاخذ حصتها مقابل العبور فضلا عن حصتها بالعملة الصعبة.

* لا ننسى عن اعلان البدء في اشغال انجاز انبوب غاز من ايطاليا الى إسبانيا وبلدان اوربا الاسبوع الماضي.
الجزائر لم تشترط على ايطاليا عدم تزويد اسبانيا بغازها. عجبا !

* اظن أن الأمور واضحة لا تحتاج مني الى تعليق او تفصيل اكثر ..فهي مترابطة ومتسلسلة .. والكل رابح والكل ينجز أنابيب والكل يستعد للتحديات الطاقية… باستثناء ! الاستثناء جزائري طبعا .. يتخلى عن انبوب صرف عليه ملايير $ .. فتنقص هكذا كمية صادراتها من الغاز لاسبانيا (واوربا عبرها) .. لتبحث عن شريك آخر اللي هو ايطاليا tout simplement ! عجبا ! ايطاليا .. نعم ايطاليا التي قلنا انها أبرمت صفقة جديدة مع من لهم سمعة وثقة في المنتظم الدولي .. فالكل اصبح يتوجس شرا وغدرا من الجزائر ( اسبانيا – الاتحاد الأوربي – ليبيا – مالي – مصر – اثيوبيا – تشاد – نونس – دول الخليج – وإيطاليا الخ )

* ايطاليا خدامة .. إسرائيل خدامة .. اسبانيا خدامة .. المغرب خدام .. مصر خدامة .. الامارات خدامة ..دول الخليج خدامين .. باستثناء ! الجزائر طبعا ..بلابلابلا !

* تذكرت مشروع تزويد غزة من طرف إسرائيل بالغاز بتمويل قطري . إسرائيليين وفلسطينيين وقطريين خدامين

* تذكرت ابرام اتفاق حكومة غزة (حماس) مع اسرائيل ديسمبر 2021. لتشغيل 100 الف غزاوي بإسرائيل على مرحلتين . حمساويون واسرائيليون وغزاويون خدامين.

* تذكرت المشروع العملاق القاضي بتزويد اسرائيل بالطاقة الكهربائية من طرف الأردن عبر انجاز محطات طاقية نظيفة بالاردن من طرف إسرائيل .. مقابل بناء محطة تحلية مياه البحر بإسرائيل تستفيد منها الأردن .. كل المشاريع تتم بتمويل إماراتي . أردنيون وإسرائيليون وإماراتيون خدامين.

* تذكرت السماح بحضور المواطنين الاسرائيليين لمونديال قطر. قطر وإسرائيل خدامين

* خريطة الشرق الاوسط وخريطة اوربا وشمال غرب إفريقيا (المغرب) والعالم في تغير مستمر وسريع على مستوى التحالفات والاعترافات وعلى مستوى الأمن الطاقي الاستراتيجي والمستوى الجيواستراتيجي والجيوسياسي .. باستثناء ! الجزائر طبعا التي وقف بها الزمن في سبعينيات القرن الماضي ولما تدخل بعد زمن القرن ال21 – حسب تعبير الباحث المحاضر الفرنسي ذي الأصول الجزائرية Hassan Aberkane !
سبحان الله ! نتفكر الجزائر يرجع بي الزمن اوتوماتيكيا وعفويا الى 1968 ورائعة: Sergio Leonne
(il était une fois dans l’Ouest )

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.