القيادي في جبهة البوليساريو “المصطفى سيد البشير” يفجر مفاجأة ويفضح حقيقة جمهورية الوهم

رئيس التحرير23 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسيةقضية الصحراء المغربية
القيادي في جبهة البوليساريو “المصطفى سيد البشير” يفجر مفاجأة ويفضح حقيقة جمهورية الوهم

تمغربيت: 

مصطفى البختي

البوليساريو مجرد وهم وبيدق بيد كابرانات الجزائر؛ لا وجود لجمهورية الوهم؛ وما يسمى بقيادات البوليساريو ما هم إلا بيادق من صنع الطغمة العسكرية الجزائرية الحاكمة؛ بل هم في الحقيقة مجرد محتجزين يتم توظيفهم لمعاداة المملكة المغربية؛ والتسول بهم لتعويض الخسائر المالية والعسكرية والدبلوماسية في ملف تمت صناعته للمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية؛ في محاولة يائسة لعرقلة التقدم المغربي على كافة المستويات والأصعدة.

هكذا صعق ؛المصطفى سيد البشير الذي يحمل صفة “وزير الأراضي المحتلة” في الجمهورية الصحراوية الوهمية كابرانات الجزائر، وأفصح عن قناعة صادمة لمعتنقي الفكر الانفصالي، مؤكدا إفراط الجبهة في العيش على التسول من الجزائر.

وقال المصطفى سيد البشير في أشغال الجمع العام لجمعية الصحراويين؛ وهي جمعية لخدمة الأجندة الجزائرية للمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية؛ في فرنسا: “يجب ألا نخطئ، هذه حكومة في المنفى لاجئة لدى الجزائر، ولد السالك، وزير الخارجية يوجد في الجزائر، ووزيرنا الأول بشرايا بيون كذلك”، وتابع “تطلقون علي صفة وزير للأراضي المحتلة، أنا أيضا لاجئ وليست وزيرا، فقط سأكذب على نفسي لو قلت ذلك، علينا أن نكون واقعيين ولا نغتر”.
وطالب البشير مجموعة من الصحراويين الداعمين للطرح الانفصالي، بعدم الانسياق وراء وهم “الجمهورية الصحراوية”، مذكرا إياهم بأن قيادات الصف الأول في الجبهة ليسوا سوى “مجرد لاجئين يعيشون على المساعدات والتسول”، على حد تعبيره، الأمر الذي لم يستثن منه حتى زعيمها إبراهيم غالي الذي قال إنه لا يُعترف به “رئيسا للجمهورية” على المستوى الأممي وإنما كـ”لاجئ”.
وأضاف: “علينا أن نكون واقعيين،”إبراهيم غالي أيضا لاجئ وليس رئيس جمهورية، لدى وكالة غوث اللائجين سنجده مسجلا باسم غالي سيد المصطفى كلاجئ يأخذ التموين”.

وبدا السيد وكأنه يعيد الحاضرين على أرض الواقع حين نزع عن زعيم الجبهة، إبراهيم غالي، الألقاب التي تُطلقها عليه “البوليساريو” والجزائر،

وتطرق المتحدث نفسه للوضع المزري الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف في ظل هذا الواقع الذي عمر لحوالي نصف قرن مفصحا عن قناعته بالحقيقة الصادمة لما تقوم به الجبهة المعسكرة في مخيمات تندوف، حيث قال “نحن نتسول من الجزائريين وأفرطنا في هذا التسول الذي امتد لزمن طويل…منذ 46 أو 47 سنة ونحن عند الجزائريين، نطلب منهم العلاج للمرضى والتدريب والسلاح والوقود والغاز والمياه” نافيا أن تكون هناك “دولة صحراوية” فعلية أساسا في الصحراء، واصفا الأمر بأنه مجرد وهم.

هذه التصريحات زعزعت أركانِ كابرانات الجزائر وفضحت أطروحتهم الواهية لجمهورية تندوف التي يحاولون نقلها للصحراء المغربية بالبروباغاندا والتضليل والشعارات العبثية؛ كما فجرت وفضخت صعاليك البوليساريو المسترزقين من الوضع؛ لمحاصرتهم المحتجزين بمخيمات لحمادة؛

ونستشف من هذه التصريحات؛ على أن الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف؛ سئموا استغلالهم من طرف النظام العسكري الجزائري الحاكم العدواني في صراعه الإقليمي مع المغرب؛ وأن التحول والمتغيرات الدولية والنظام الدولي الجديد؛ أصبح على يقين بعدالة قضية الصحراء المغربية؛ في ظل هذا النزاع الإقليمي المفتعل؛ وان صراع الحرب الباردة البائدة تم تجاوزه؛ هذا إلى جانب تحقيق المغرب لنجاحات دبلوماسية وسياسية وتنموية أقبرت مخططات النظام العسكري الجزائري العدواني؛ الذي بنى سياساته على العداء لكل ما هو مغربي؛ واضعا كل مخططاته وإمكانياته من أجل هذا الغرض؛ مختبئا وراء الأسطوانة المشروخة والمستهلكة ل “تقرير المصير” والذي كان يلقى صدى في الحرب الباردة لدى المعسكر الشرقي؛

ومع ذلك يجب طرح عدة أسئلة حول هذا التصريح لقيادي بارز في ميليشيات البوليساريو:
لماذا تم ذلك بعد عام على الإتفاق الثلاثي الأمريكي-المغربي-الإسرائيلي؟
هل جاء بإيعاز من المخابرات الجزائرية للتخلص من المحتجزين والقضاء على قادة ميليشيات البوليساريو الذين أصبحوا عالة مكلفة وشأن داخلي جزائري وقنبلة موقوتة اقترب انفجارها في المرادية ومخابرات بن عكنون؟
هل طي ملف الصحراء المغربية على المستوى السياسي والدبلوماسي والتنموي؛ حرق آخر أوراق البوليساريو وصنيعتها الجزائر؛ والدعم الدولي المطلق لقضية الصحراء المغربية!؟
هل هو اليأس والصراعات بين قادة البوليساريو نتيجة الاستغلال والاسترزاق بالمحتجزين بقضية الصحراء ووهم جمهورية تندوف؟
مهما يكن يعتبر هذا التصريح بداية نهاية مشاريع ميليشيات البوليساريو الانفصالية وإعلان الموت السريري لجمهورية الوهم

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.