المعهد الديمقراطي والدعم الانتخابي: الجزائر الأولى عالميا في “خرق حقوق الإنسان” (وثائق)

رئيس التحرير13 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
الجزائر وحقوق الانسان

تمغربيت:

-الرباط-

حميد حماد

إن الرد على هرطقات إعلام نظام العسكر ليس المقصود به الدفاع عن المغرب ضد من يقبعون وراء مكاتب ثكنات بن عكنون…أبدا، وإنما الهدف هو إيصال الرسالة إلى المنتظم الدولي وباقي الشعوب التي نتقاسم معها قيم الإنسانية والديمقراطية ومبادئ العيش المشترك بحقيقة هذا النظام المارق والذي أصبح وجوده يشكل خطرا حقيقيا على الأمن والسلم الدوليين.

لقد سبق لموقع “تمغربيت” أن رصد مجموعة من التقارير التي تضع النظام الجزائري في ذيل ترتيب دول العالم باعتباره نظام لا يؤمن بالمعطى الديمقراطي وبالتالي لا يمكن العيش أو التعايش معه أو تحت ظله.

  في هذا السياق، سبق للمعهد الديمقراطي والدعم الانتخابي (Institute For Democracy and Electoral Assistance) والذي يوجد مقره في عاصمة السويد ستوكهولم، أن صنف الجزائر  في خانة الأنظمة الاستبدادية السلطوية (التقرير السنوي عن الديمقراطية 2021). وفي دراسته للفترة ما بين مارس 2020 وشتنبر 2021 بوّء الجزائر المرتبة الأولى عالميا في خروقات حقوق الانسان الجسيمة ليتفوق في هذا المجال على دول مثل روسيا وميانمار والصين وزمبابوي وكوبا والهند…..

لاحظوا جيدا القوة الإقليمية تحتل المرتبة الأولى عالميا في خروقات حقوق الإنسان الجسيمة.

وما على المشككين في هذه الأرقام إلا أن يدخلوا على موقع المنظمة البحثية المتخصصة في الديمقراطية والتأكد ولهم واسع النظر. فهل ستتهم الجزائر العالم كله بمحاباة المغرب؟

تصنيف الجزائر في المجسم رقم 6 (Figure 6). وفي المجسم رقم 10 في موقع التقرير (العنوان اسفل الصورة) هناك 14 دولة الاكثر خروقات في حقوق الانسان في الفترة اعلاه… ومن الاول عالميا غير النظام في الجزائر المحتلة؟ (يحتلها نظام عسكري استبدادي).

يذكر أن المركز الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية IDEA هو مركز بين-حكومات عدد اعضاءه 34 دولة مقره في ستوكهولم السويد ومعطياته ممتازة لان مصادرها من الدول، وهو معهد يشتغل مع الامم المتحدة ومع الاتحاد الافريقي وله تجربة واسعة في الميدان.

الجزائر وحقوق الإنسان IDEA

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.