المغرب/الجزائر: أرقام وإحصائيات ..الميزان التجاري مع فرنسا

الحسن شلال12 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
الحسن شلال
وجهة نظر
المغرب/الجزائر: أرقام وإحصائيات ..الميزان التجاري مع فرنسا

تمغربيت:

* المغرب / فرنسا

– المصدر أصوات مغاربية (trademap.org ) لسنة 2021:

– صادرات فرنسا نحو المغرب = 5.3 مليار دولار
– صادرات المغرب نحو فرنسا = 7.3 مليار دولار

صادرات فرنسا = – سيارات ومعدات – آلات ميكانيكية – أجهزة كهربائية.
صادرات المغرب = – معدات كهربائية – سيارات – خضر وفواكه – أجزاء الطائرات.

أمامنا اذا المغرب بالأرقام ولا شيء غير الأرقام
– ميزان تجاري لصالح المغرب مقارنة مع فرنسا وما أدراك ما فرنسا…
– واقتصاد متنوع ..من خلال الصادرات نرى قوة فلاحية وقوة صناعية ايضا.
– صناعة متطورة .. قطاع تكنولوجيا السيارات وقطاع تكنولوحيا الطائرات.. بالمناسبة حينما نتكلم عن صناعة السيارات بالمغرب فنحن إزاء سيارات كهربائية ايضا وقطاع صناعة البطاريات الخ
– ولا وجود لمحروقات. صادرات كلها منتجات أساسها الموارد البشرية والكفاءة البشرية المغربية …
– واقتصاد متنوع ومتطور يتضمن الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات .
– والجو الديموقراطي الذي تبناه المغرب منذ الاستقلال. والنموذج الاقتصادي الليبرالي. مع الحفاظ والتمسك بثوابت الأمة الدينية

* الجزائر / فرنسا

– صادرات الجزائر نحو فرنسا = 4.4 مليار دولار
– في حين صادرات فرنسا نحو الجزائر = 5.10 مليار دولار

– صادرات الجزائر = – وقود معدني – زيوت معدنية – معادن ( كلها محروقات فقط لا شيء خارج المحروقات ).
صادرات فرنسا = – قمح – آلات ميكانيكية – منتجات صيدلانية.

– هذه هي الجزائر بالأرقام : ميزان تجاري لصالح فرنسا. مع ان العكس هو الواجب أن يكون.
– اقتصاد جزائري ان صح هذا التعبير أو اقتصاد ريع.. يكتفي باستخراج ما تجود به الأرض فقط ثم بيعه خاما بارخص الأثمان دون الاشتغال عليه لتبيعه مضاعفا. وهذا بعد 60 سنة من الاستقلال !
– جزائر دون فلاحة ولا صناعة ولا خدمات ولا سياحة.. 
– جزائر بخيرات تفوق خيرات دول الخليج، لكن من المستحيل أن تقارنها بأضعف دولة خليجة بل أصبحت تقارن بالبنين وافريقيا الوسطى …
– اما عن الموارد البشرية خارج الموارد الطبيعية من محروقات ومعادن .. فلا إنتاج ولا إبداع في هذا البلد.. ولا اقتصاد خارج المحروقات…تخيلوا اذا الجزائر بدون محروقات !!!!

الجزائر دولة لا تنتج ما تأكل ولا حتى جزء منه..

– من خلال انواع واردات الجزائر.. نحن أمام دولة لا تنتج ما تأكل. وليس لديها أمن استراتيجي غذائي.. بلد مرهون في يد فرنسا وغيرها في أمنها الغذائي. هي التي كانت تصدر فرنسا منها إلى العالم القمح والعنب والخضروات حينما كانت مقاطعة فرنسية!
– اما قطاع الصيدلة والأدوية. فمازال يعتبر إلى يومنا هذا، أكبر المشاكل التي لم تستطع الجزائر تجاوزها منذ الاستقلال… بينما دول الجوار؛ تونس والمغرب ذهبا بعيدا في هذا المجال الصيدلاني، بلا نفط ولا غاز.

انها الأرقام تشهد .. ولا شيء غير الأرقام .. وكما يقول النشيد الجزائري : فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا !

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.