النظام العسكري الجزائري متورط في “جرائم حرب” في حق المغاربة (وثيقة)

حميد حماد1 يناير 2022آخر تحديث : منذ 11 شهر
النظام العسكري الجزائري متورط في “جرائم حرب” في حق المغاربة (وثيقة)

تمغربيت:

حميد حماد -الرباط-

حسب وثيقة في ملفات الأمم المتحدة (المفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان) مؤرخة في فبراير 2018 يوجد 452 مغربيا موزعين بين مدنيين وعسكريين ضحايا اختفاء قسري واختطاف من قبل الجزائر وهم كانوا في مخيمات تندوف على التراب الجزائري. ومن بين هؤلاء هناك ازيد من 121 ماتوا أو قتلوا في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري وهناك 24 شهيدا قيل أنهم ماتوا في سجون الجزائر (بليدة-بوفاريك-جفلة-قصر البوغار) وهنا نتساءل عن مصير الباقين وعددهم 307 شخص؟؟؟؟

ومن خلال الاطلاع على وثائق هذا الملف الإنساني، يتبين بأن جميع المختطفين المغاربة كانوا في سجون جزائرية جنوب الجزائر قبل نقل عدد منهم الى تندوف، وهو ما يعتبر دليلا قاطعا بأن الجزائر هي من كانت تحارب المغرب عسكريا على جميع الجبهات. وهاته العمليات كانت تتم بإشراف مباشر من رئيس المخابرات العسكرية الجزائري الجنرال محمد مدين الملقب ب “توفيق”.

 ورغم جميع ملاحظات وأسئلة التحقيق بخصوص ظروف وملابسات اعتقالهم وسجنهم إلا أن السلطات الجزائرية اختارت الصمت وعدم الرد، وهو دليل آخر على أن الجزائر ترفض التعاون مع الأمم المتحدة للوصول الى الحقائق.

وحسب تصريحات أسر الضحايا وبعض من تجرعوا أنواع العذاب في السجون الجزائرية، هناك مقبرة قرب مركز احتجاز ”حمدي با الشيخ” مدفون فيها 48 من ضحايا التعذيب من المغاربة المخطوفين من قبل القوات الجزائرية. هاته المقبرة معروفة بأنها تحوي جثث لضحايا التعذيب في الجزائر وعددهم 121 من بينهم 48 جثة لمجهولين (وهم مغاربة).

وجدير بالذكر بأن البرلمان الأوربي تداول في المسألة في الفترة ما بين 9-04-2014 و24-02-2016 ووعدت هيئات أوربية ودولية بالمساعدة في الوصول الى الحقيقة من خلال الضغط على السلطات الجزائرية للرد على مجموعة التساؤلات التي يطرحها أسر الضحايا. غير أن النظام المارق في الجزائر رفض منح تأشيرة الدخول لهاته الهيئات (مسؤولية الدولة الجزائرية في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية واضحة).

من جانبها، قامت السلطات المغربية بمجهودات كبيرة في هذا المجال وهناك ملف مطروح على طاولة المجلس الوطني لحقوق الانسان كما أن منظمة الصليب الأحمر الدولي وعد بمساعدة أسر المختطفين في هذا المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن أسر الضحايا المغاربة قد سبق لهم أن راسلوا السلطات الجزائرية عبر تمثيلية الاتحاد الاوربي في الجزائر دون ان تتلقى أي رد، وهو ما يؤكد تورط “ما” للجزائر في جرائم الخطف والتعذيب والقتل والتخلص من الجثث ورفض تبيان الحقيقة ورفض التعاون مع هيئة الامم المتحدة.

فهل هاته الأعمال تنم عن روح الانتماء ل ”الأمة العربية” وهل تعكس مشاعر ”الاخوة المغربية الجزائرية” وهل هذه تصرفات دولة تدعي دفاعها عن مبادئ ”العالم الاسلامي”؟ وهل هناك دولة في العالم ترفض تسليم جثث لمخطوفين من دولة مجاورة؟ وهل تفعل هاته الاعمال إسرائيل اتجاه الفلسطينيين؟

رفقته: رابط الوثيقة المسجلة لدى هيئات الامم المتحدة

file:///C:/Users/Mustapha/Downloads/114_Algeria.pdf

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليقان

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • Mohamed1 يناير 2022 - 3:46

    سيدي الرابط لايعمل

  • الحسن1 يناير 2022 - 7:32

    شكرا لكم لكن الرابط لا يعمل