النظام العسكري الجزائري يسعى “يائسا” لتحريك “طابوره الخامس” بالمغرب

رئيس التحرير10 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
مجتمع
النظام العسكري الجزائري يسعى “يائسا” لتحريك “طابوره الخامس” بالمغرب

تمغربيت:

قبل التطرق إلى موضوع تحريك النظام الإرهابي في الجزائر لخلاياه الانفصالية في الداخل، وجب التذكير إلى أن وكالة الأنباء الرسمية في الجزائر في الطريق لتغير جلدها لتصبح “الوكالة الناطقة والناهقة بما يقع وما لا يقع في المغرب”. فلا يكاد يمر يوم إلا وتقرأ سيلا من القصاصات الإخبارية كلها تقطر سما زعافا اتجاه المغرب، وفعلت خيرا الدولة المغربية حين ترفعت عن الرد عن أمثال هؤلاء المرجفين والأغبياء لأنك إذا جادلت الأحمق فإن الناس سيخطئون في التفريق بينكما.

وعلاقة بعنوان المقالة، تم رصد تحركات مشبوهة لعناصر الطابور الخامس الموالية للجزائر والتي تعيش بين ظهرانينا، في أفق المراكمة، حسب تعبيرهم، لتوسيع قاعدة الاحتجاج الشعبي ضد ما وصفته “الوكالة العسكرية” بالاستبداد. هذا ولقد حاول إعلام الثكنات استغلال مأساة الشهيد ريان للتشكيك في قدرة المملكة المغربية على تدبير هكذا أزمات، كما جعلت نفسها ناطقة باسم حركة لم تعد موجودة إلا في مخيلة البعض، على اعتبار أن الاحتجاج والاعتراض يعتبران في المغرب مظاهر صحية لممارسة ديمقراطية سليمة رغم بعض النواقص التي لم يخلو منها بلد.

وإذا كان النظام العسكري الإرهابي في الجزائر يصف النظام المغربي بالمستبد وهو لم يتورط يوما في سفك دم مواطن مغربي، أو تورط في ذبح جزء من شعبه أو تورطت رموزه في قضايا الاتجار في السلاح والمخدرات والبشر، فما هو الوصف الذي ينطبق على نظام الثكنات؟ وهو الذي:

  • قتل 500 مواطن جزائري سنة 1988
  • قتل ربع مليون جزائري خلال ما عرف ب “العشرية السوداء”
  • دفع مليون جزائري إلى النزوح داخليا وخارجيا
  • اعتقل أزيد من 300 معارض سياسي
  • أسس كتائب الاغتيالات لقتل المعارضين في الخارج (تسريبات لطفي نزار وعبد القادر تيغا)
  • أزيد من 100 صحفي لازال لم يعرف مصيرهم
  • تاجر في المخدرات والسلاح والبشر
  • ساهم في زرع أولى الخلايا الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء
  • قانون العقوبات يعتبر الاحتجاج وعرقلة السير “جريمة إرهابية”………………………………………………………………

  فماذا نسمي هذا النظام؟ حقيقة لم نجد في قواميس اللغة ما يمكن أن يعكس الوجه البشع لنظام الثكنات وعجز سيبويه عن إيجاد وصف دقيق لهذا التنظيم الدكتاتوري الشاذ.

إن جرائم نظام الثكنات العسكرية لم يجرء على ارتكابها حتى شياطين الإنس والجن ليبقى هذا النظام العسكري رمزا لكل شر. ونحسب أن الشعب الجزائري المؤمن ابتلي بهذا الورم الخبيث الذي لا حل له إلا الاستئصال من جذوره حتى تعود الجزائر دولة بكل ما في الكلمة في المعنى، لان ما نراه الآن ليست أفعال دولة وإنما هو تنظيم عسكري صلب تسلط على مفاصل الدولة ورقاب الخلق.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • Paradise markets10 فبراير 2022 - 8:54

    السلام عليكم
    للحظت في الآونة الأخيرة مجموعة حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي ، وهي حسابات مغربية تهاجم أصحاب القنوات التي تدافع عن المغرب بحجة أنهم يثيرون الفتن ، هل هؤلاء مغاربة فعلا أم ذباب إلكتروني أم هم موالون للنظام العسكري في الجزائر ؟