النظام المغربي ينتهك حقوق الإنسان ومن قتلوا ربع مليون جزائري ملائكة يمشون فوق الأرض !!!!

زكرياء مرحيم1 يناير 2022آخر تحديث : منذ 11 شهر
زكرياء مرحيم
الأخبار الرئيسيةمجتمعوجهة نظر
النظام المغربي ينتهك حقوق الإنسان ومن قتلوا ربع مليون جزائري ملائكة يمشون فوق الأرض !!!!

تمغربيت:

زكرياء مرحيم

بينما أتصفح ما يكتبه “إعلام المجاري” وقنوات الصرف غير الصحي التابعة لنظام الثكنات العسكرية في الجزائر، وقفت على مقال نشر على موقع من يطلق عليها “وكالة الأنباء الجزائرية” عنوانه “المغرب يدخل جيلا جديدا من الانتهاكات الكبيرة في مجال حقوق الإنسان”. فقلت سبحان من أعطى لهؤلاء كل هاته الجرأة وحاشى أن يكون الله من وراء إلهام هؤلاء بل هو القرين التي تأبط بعقل الممسكون بزمام السلطة في الجزائر…هذا إن كان لهم عقل أصلا.

وهنا لا يدعي دعيٌّ بأن المغرب لا يعاني من بعض الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان ولا نقول بأننا نملك أفضل منظومة حقوقية في العالم ولا نطبل للسلطة بأقوال الشاعر ابن هانئ الأندلسي حين أنشد قائلا “ما شئت أنت لا ما شاءت الأقدار   فاحكم فأنت الواحد القهار، وكأنما أنت النبي محمد     وكأنما أنصارك الأنصار”.

لكن ما يستفز القارئ ويستنفر الهادئ هو أن يصدر هذا القول عن نظام آخر همه واهتماماته حقوق الإنسان والحيوان على السواء، بل أكاد أجزم أن حظ الدواب والانعام أكبر من حظ الفرد الجزائري المغلوب على أمره. وكيف لا وهذا النظام، ومنذ تأسيسه، وهو يعيش على الانقلاب والاغتيال والتصفية الدموية والصراع على السلطة، قبل أن يختم باكورة إنجازاته بذبح ربع مليون جزائري من طرف فيالق الموت ال “OJAL” (منظمة الشباب الجزائري الحر) وتنظيم ال”OSRA” (منظمة حماية الجمهورية الجزائرية) والذين تم ترويضهم وتجويعهم داخل ثكنات المخابرات قبل أن يطلقوهم في شوارع الجزائر والبليدة والمتيجة وغيرها من أجل الذبح والإثخان في المناطق التي منحت أصواتها للجبهة الإسلامية للإنقاذ.

ليس من حق نظام لا يمثل إلا نفسه أن يتحدث عن حقوق الإنسان وهو الذي صوت له أقل من ربع الجزائريين وفيهم عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية والوقاية المدنية، بل وحتى المحتجزين واللاجئين تم اقتيادهم للتصويت على “تبون المزور جابوه العسكر”.

ليس من حق هذا النظام أن يتحدث عن حقوق الإنسان وهو المتورط في تجنيد الأطفال وسرقت المساعدات الإنسانية المتوجهة إلى اللاجئين في مخيمات الذل والعار وقتل المحتجزين بذون ذنب ولا جريرة أو محاكمة.

ليس من حق هذا النظام أن يتكلم عن حقوق الإنسان وهو التنظيم القمعي الوحيد الذي لا يزال يعتبر “عرقلة المرور أو حرية التنقل في الطرق والتجمهر أو الاعتصام في الساحات العمومية” جرائم إرهابية يعاقب عليها بمقتضى المادة 87 من قانون العقوبات الجزائري.

قانون العقوبات في الجزائر

إن من يتابع خرجات أبواق الكابرانات يعتقد وأن هذا النظام الفاسد استطاع أن يحقق لشعبه المدينة الفاضلة التي فشل في تشييدها حتى أفلاطون وأتباعه. ومن يشاهد انتقادات إعلام قصر المرادية للمغرب يتوهم وأنه في بلد الرفاه وأن “الكابرانات” هم رسل لا يوحى إليهم وبأنهم حكام “لا يظلم عندهم أحد”.

 والواقع أن هذا النظام هو آخر معاقل الفساد والظلم والاستبداد في عالم القرن الواحد والعشرين، ويكفي أن الشعب جزائري لم يصوت لا عليه ولا على مؤسساته ليظل سلاحه في البقاء على رأس السلطة هو الرصاص للداخل والأموال للخارج وشراء الأصوات والأبواق لتحاول عبثا أن تزين ذلك الوجه القبيح لسلطان الفرعون شنقريحة وأتباعه.

المقالات تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل بالضرورة آراء وتوجهات الموقع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • حدو1 يناير 2022 - 10:16

    والله أصبح هذا النظام البائس اضحوكة العالم وليس له أدنى شعور إنساني بما يجري في البلاد حتى ان اكثر المواد الحيوية أصبحت قليلة أو منعدمة ويريد إعطاء دروس في الديمقراطية وهو فاقد للشرعية