الهوس بشخص الملك يدفع بن بطوش وإعلام شرق الجدار إلى تبني عبارة “تحت الرعاية السامية”…هزُلت

رئيس التحرير24 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
المغرب في مواجهة الإرهابسياسة
الهوس بشخص الملك يدفع بن بطوش وإعلام شرق الجدار إلى تبني عبارة “تحت الرعاية السامية”…هزُلت

تمغربيت:

يبدو أن موقع “تمغربيت” متجه لأن يصبح “موقعا أحمقاً” إذا استمر في التفاعل مع هؤلاء الحمقى من اللصوص والمجرمين، وقد قال العرب قديما “لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما”.

وإذا كان الأمنيون قادرون على توقع ردات فعل المجرم “السويّ” فإنه يصعب عليهم توقع التعبيرات السلوكية للمجرم “الأحمق”، فما بالك بمجرم متورط في الدماء والأعراض والخيانة والتطاول على رموز الدولة…فكيف السبيل إلى هؤلاء والرد عليهم مصيبة وتركهم يمررون سمومهم مصيبة أعظم؟

إن عقدة الجزائر وصنيعتها البوليساريو بالنموذج المغربي الذي حباه الله بنظام ملكي يرتقي فوق الصراعات السياسية وعليه إجماع ديني وشعبي، جعل “اللصوص” يتطالون حتى على التعبيرات البروتوكولية ومنها عبارة “تحت الرعاية السامية”.

وإذا كانت العبارة مرتبطة بمنصب الملوك ومراتب السلاطين فإن استعمالها من طرف مجرم يتنقل بين الدول بهوية مزورة ومتابع في ملفات ثقيلة أمام قضاء “متردد” هي سُبة في الاصطلاح وانتقاص من رمزية التعبير وتدعو إلى السخرية والشفقة خاصة عندما يتم تناولها من طرف الإعلام الرسمي لنظام شرق الجدار وهو النظام الذي أثبت أن مكانه الطبيعي ليس كراسي الحكم وإنما…بويا عمر

وتجدر الإشارة إلى أن الإعلام الجزائري بدأ يطبع مع عبارة “تحت الرعاية السامية” في تغطيته لأنشطة الرئيس تبون…ولا نستغرب إذا وجدتموهم يوما يخاطبون رئيس الجمهورية بلقب “صاحب الجلالة” بدل “فخامته”

فاحمدوا الله أيها المغاربة على بلدكم أولا وعلى نعمة العقل ثانيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.