بيغاسوس عاد إليكم من جديد

محمد أمين آيت رحو25 يناير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
محمد أمين آيت رحو
وجهة نظر
بيغاسوس عاد إليكم من جديد

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو*

بعدما فشلت مراهنته على جميع الأوراق، يعيد إعلام نظام الثكنات اجترار قضية “الاختراقات” على شاكلة قضية بيغاسوس والتي تمخضت مثل الجبل وأنجبت لنا فأرا مجهريا لا يرى بالعين المجردة.

في هذا السياق، أعلن إعلام الجنرالات الجزائري أن سلطة البريد والاتصالات، حذرت المواطنين عبر رسائل نصية مفادها أن بيناناتهم معرضة للاختراق، وكعادة نظام المرتزقة ألقى باللوم على “الدولة لي هوك”، محاولا إعادة بعث قضية بيغاسوس من تحت ركام النسيان والفضيحة، بعدما فشلت الجزائر والدكاكين الحقوقية ومن ورائهم دول عظمى في تقديم دليل يدين المغرب، بل وجاءت النتائج عكسية عندما تورطت أجهزة أمنية في اختراق هواتف رؤساء جمهورية.

يبدو إذا بأن نظام الثكنات يراوح مكانه متخطبا مرة أخرى، وذلك بعد استنزافه لكل أوراق العداء ضد المغرب، آخرها إقصاء الجزائر من كأس إفريقيا، فراح يعيد قضية بيغاسوس إلى الواجهة مجددا من أجل التشويش على الجزائريين وإقناعهم بوجود نظام عدو لهم اسمه المغرب.

إن هذا النظام القلق يثبت مرة تلوى الأخرى أنه مصاب بجهل منقطع النظير وبعيد عن مفاخيم البناء الحضاري بملايين السنين. فهذا البرنامج التجسسي باهض الثمن ويكلف ملايين الدولارات للتجسس على الشخص الواحد فقط، فهل يعقل أن دولة إقليمية بحجم المغرب ستجنح عن مسلسل صعودها التنموي، وتهدر أموالا طائلة من أجل التجسس على نظام متخلف بدوي لا يفقه شيئا في الحضارة سوى لغة الحرب!!
إن الاستغلال المستمر لورقة العداء للمغرب من طرف عصابة المرادية، يميط اللثام أكثر عن كون هذه الورقة هي ملاذهم الوحيد للتستر عن جرائم الفساد والإرهاب، وسلاحهم الوحيد من أجل الجثوم فوق صدر لقمة عيش الجزائريين أبد الدهر.

*باحث في سلك الماستر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.