تبون يُفتي ضد الإرهاب؟؟!!! لقد هزلت حتى بدا من هُزالها كُلاها

رئيس التحرير5 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
تبون يُفتي ضد الإرهاب؟؟!!! لقد هزلت حتى بدا من هُزالها كُلاها

تمغربيت:

ذكر الإعلام الجزائري بأن القمة الإفريقية الخامسة والثلاثون على مستوى رؤساء الدول الإفريقية، ستجرى هذه المرة حضوريا، وستكون مناسبة لإلقاء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مداخلة حول مكافحة الإرهاب ودور الجزائر المركزي في محاربة الظاهرة.

كانت هذه قصاصة الإعلام العسكري الجزائري حول الكلمة التي سيدلي بها مبعوث السلم والسلام إلى الاتحاد الإفريقي وسفير قصر المرادية إلى القمة الإفريقي. أما نحن، ومن خلال ادعاء معرفتنا العميقة بتاريخ نظام “ثكنات بن عكنون”، فإننا نتوقع أن لسان حال “فخامة” الرئيس تبون “عظيم الجزائر” سيقول من فوق المنبر:

السيد رئيس الاتحاد الإفريقي السابق، السيد رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي، السيد رئيس الجبهة الوهمية، السادة رؤساء الدول المعترفة بجمهورية الوهم والكرتون، السلام عليكم من أرض السلام. السلام عليكم من أرض الخمسة ملايين و ستمائة وثلاثين ألف شهيد، السلام عليكم من الجزائر…ثم ماذا…ثم الجزائر.

فخامةالملوك والرؤساء وأصحاب المعالي،

لقد كانت جزائر الشهداء و “مكة الثوار” سباقة إلا الابتلاء بوباء العنف والإرهاب الذي ضرب الجزائر سنة 1988م وخلف أزيد من 500 إرهابي جزائري حاولوا جر البلاد إلى أتون الفتنة والإرهاب والخروج على خليفة البلاد والعباد وظل الله في الجزائر. وبعدها بسنوات قليلة اكتوت الجزائر مرة أخرى بموجة من الإرهاب واجهناها بحزم الحازمين وإصرار المجاهدين فنجحنا في قتل أزيد من ربع مليون إرهابي كانوا يريدون الإفساد في الأرض وما كانوا مصلحين.

لقد شكّلت حرب الجزائر ضد الإرهاب تجربة فريدة ووحيدة وسط العشرات من التجارب الفاشلة، والتي افتقدت إلى بعد النظر وطغى عليها قصر البصر وضعف البصيرة. وعندكم “الدولة لي هوك” والتي فشلت فشلا ذريعا في القضاء على الإرهاب وكسر شوكته، وها نحن نسمع كل يوم عن تفكيك خلية جديدة، ذلك أن ملكها اختار أسلوب الإنصات إلى صوت المواطن وأجرى تغييرات على الوثيقة الدستورية وأعاد الحياة للمؤسسات النيابية ففشلت خططه وأُجهضت مشاريعه، فتأجل هدف القضاء على الإرهاب ولو إلى حين.

فخامة الملوك والرؤساء وأصحاب المعالي،

إننا في الجزائر اخترنا طريقا فريدا وتكتيكا غير جديد واستعنا، بعد المولى عز وجل، باستراتيجية الحجاج بن يوسف الثقفي الذي اتخذ مقولة “إن للشيطان طيفا وإن للسلطان سيفا” دستورا في الحكم وطريقا للظلم. فكل من استعجل آجلته عجَّلنا له منيته وكل من استطال بقاء عمره عجلنا له بسفك دمه. وانظروا إلى النتيجة الحاضرة والتي هي أمامكم ترونها ظاهرة. فلا صوت يعلو على صوت جنرالاتي ولا أمر يعلو على أمر فخامتي وفخامة سيدي شنقريحة.

أما عن تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء فهي معروفة ولجيشي العظيم مألوفة، ولقد أرسلنا أمراء الجماعة الإسلامية المسلحة لنشر الدين وتوحيد صف المسلمين تحت راية خليفة المؤمنين الناصر لدين الله القائم المقيم في قصر المرادية العظيم والذي كلف الضابط الأمين جمال زيتوني بتعيين الأمير مختار بلمختار على رأس التنظيم في منطقة الساحل والصحراء، وأنتم ترون عدد التنظيمات “الجهادية” في هذه الرقعة الطاهرة حيث لا صور يعلو على صوت جند الله في مواجهة شرذمة الإرهابيين والمحاربين لدينه ولسنة رسوله الكريم. 

فخامة الملوك والرؤساء وأصحاب المعالي،

إن استراتيجية الجزائر في مكافحة الإرهاب لم تنحصر داخل الجزائر ولم تقتصر على القارة الإفريقية بل وصلت إلى عقر دار الكفر، حين رفض الإليزي أن يدعمنا في حربنا ضد الإرهاب والإرهابيين وضغط علينا لقبول نتائج الاقتراع اللعين وأبى واستكبر فأرسلنا إليهم جنودا لا قبل لهم بها فخطفوا الطائرة وضربوا محطة RER سان ميشيل وقتلوا رموز الإرهاب هناك، فأثخنوا فيهم في واقعة كانت نكالا لما قبلها وأدبا لما بعدها على حد قوله سيدنا الحجاج بن يوسف رضي الله عنه.

كانت هذه بعض الخطوط العريضة لاستراتيجية الجزائر في مكافحة الإرهاب والتي نتمنى أن يتم اعتمادها من طرف دول الاتحاد. والجزائر على استعداد لمد الدول الشقيقة بالخبراء والضباط الأكفاء قصد المساعدة على تنزيل هذه الاستراتيجية وبسط السلم والسلام في هذه الدول لتتحول شعوبهم إلى أداة طيعة لا يعصون الحكام ما أمروهم ويفعلون ما يومرون”.

                                                                   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته   

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.