تحرير فلسطين يمر عبر البوليساريو ودمشق

الحسن شلال7 أغسطس 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الحسن شلال
وجهة نظر
الجزائر والتطبيع: إيخ منو وعيني فيه !!!!

تمغربيت:

* حينما عبر حزب الله بداية 2012 ,بميليشياته كلها تقريبا، الحدود السورية لإنقاذ حكم الطاغية بشار ضد الشعب السوري المنتفض…فاصطف إلى جانب السيف ضد الدم ، وإلى جانب الطاغية ضد المستضعفين في الأرض ، وإلى جانب يزيد ضد الحسين. حينئذ سقط القناع عن “حزب الله المقاومة” وعن دول الممانعة وعن إيران…وطرح السؤال وبإلحاح آنذاك على “حسن اللبناني” للاستفسار والاحراج معا : ماذا عن القدس وشعار تحرير القدس ؟ فأجاب : * طريق القدس يمر عبر دمشق * !!
منذ ذاك التاريخ واسهم “حزب الله المقاومة” تنهارفي وجدان العرب والمسلمين. وسقط القناع عنه وعن مقاومته وعن شعارات الدم المنتصر على السيف والمستضعفين في الأرض والاستكبار العالمي الخ من الشعارات الرنانة.
فالأيديولوجيا اولا .. والتشيع اولا .. ونظام البعث اولا .. و ولاية الفقيه اولا .. أما فلسطين والقدس والمستضعفين في الأرض تؤجل قضاياهم لانها تمر كلها عبر وبعد دمشق وطهران والتشيع وولاية الفقيه.. وبالتالي لربما ينزل سيدنا عيسى آخر الزمان وحزب الله لما يتفرغ بعد…من القضايا التي يمر
عبرها تحرير القدس…
سقط القناع منذ 2012 .. فما قبل هذا التاريخ كان العرب والمسلمون يعيشون الوهم صحبة شعارات حزب الله اللبناني ! من حزب الله المقاومة إلى مكة الثوار ! وسقط القناع * لقد ابتلي العرب قبل حزب الله ولعقود وعقود بنظام عسكري انقلب وقتل رفاق الامس في حرب التحرير ليستولي على السلطة في الجزائر .. فلعب هو الاخر على هذا الوتر فرسم لنفسه صورا بطولية وألصق لشخصه وشخصيته الرمزية شعارات من قبيل ( مكة الثوار ) و ( مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ) الخ
وكما انه استولى على السلطة دون أن يطلق رواده رصاصة واحدة ضد فرنسا .. كذلك الحال بالنسبة لفلسطين فقد وصل جيشه كما هو الحال ايضا بالنسبة لجيش القدافي .. وصلا متأخرين اي بعد انتهاء حرب 73 بأيام .. ومع ذلك لم يتوانى هذا النظام ان ينسج قصصا من الخيال عن يطولات وحرب وهمية خاضها جيشه. دون حياء ولا استحياء.
انها 60 سنة من الشعارات الفارغة..ونصف قرن وعشر سنين من البلابلات دون شيء يذكر على أرض الواقع . بل الأدهى والأمر ان كوماندو إسرائيلي فجر سفينة “مون لايت” التابعة لاحدى الحركات الفلسطينية ، كانت ترسو بميناء عنابة شرق الجزائر في السابع من أبريل عام 1984 على بعد 2900 كيلو متر من شواطىء تل أبيب.، في عملية سميت “طريق النسر”.. فلم يستطع نظام الشعارات هذا ان يرد ولو بكلمة إلى يومنا هذا ( 48 سنة من الصمت المدقع ).نظام يرتجف من اسرائيل ولا يستطيع حتى الرد المكفول له قانونا .. يتبجح بإنقاذ شعوب أخرى !! * نظام طهران كما نظام الجزائر وسوريا ودول ما كان يسمى الممانعة…كلهم يعترفون بإسرائيل وحل الدولتين مثلهم مثل الدول الأخرى التي لها علاقات طبيعية مع إسرائيل…مثلهم مثل السلطة الفلسطينية التي تعترف بإسرائيل وحل الدولتين بل لديها علاقات تجارية و أمنية ومخابراتية حتى، مع إسرائيل ..مثلهم مثل حركة حماس المعترفة بإسرائيل وحل الدولتين هي الأخرى بعدما عدلت ميثاقها الداخلي سنة 2017 ، حكومة حماس التي تجمعها اتفاقيات شراكة بينها وبين الحكومة الإسرائيلية في مجالات تشغيل الغزاويين بإسرائيل ومجالات الطاقة والتجارة الخ

* زمن المزايدات قد ولى ..سواء باسم الممانعة أو باسم الحسين أو باسم عنوان آخر .. زمن المتاجرة بفلسطين أو القدس قد انفضح ..

اما معاكسة المغرب بالنسبة لنظام الجزائر باسم فلسطين فلا مبرر له ..فالكل أصبح يعي بأن العقيدة الوجودية بالنسبة لنظام الثكنات الجزائري التي تبقيه في السلطة…هي التمسك برفع شماعة العداء للمغرب وتقسيم وحدة المغرب الترابية برفع شعار تقرير المصير وبلابلابلا …ف47 سنة كرسها هذا النظام الدكتاتوري ضد المغرب وليس ضد إسرائيل . و أكثر من 500 مليار دولار صرفها هذا النظام المفلس ضد وحدة المغرب الترابية و منحها لجبهة الوهم نقدا وتسليحا وليس لصالح القدس أو تسليح الفلسطينيين .. فكما سقط القناع عن الوجه القبيح للتشيع السياسي لحزب الله ( طريق القدس يمر عبر دمشق ) !!!! فقد سقط القناع عن نظام الثكنات الجزائري ( نحرر فلسطين عبر البوليساريو ) أو ( تحرير فلسطين يمر عبر تحرير “الصحراء الغربية” المغربية) !!!!

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.