تضارب الأنباء حول مقتل “السفير” الإيراني لدى الحوثيين!!!

رئيس التحرير24 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسية
أنباء متضاربة حول مقتل "السفير" الإيراني لدى الحوثيين

تمغربيت:

تداولت مجموعة من المواقع الرسمية والغير الرسمية أنباء عن مصرع السفير الايراني في اليمن (والذي تعتبره المصادر السعودية من ضباط الحرس الثوري). سفير نظام الملالي في اليمن كان يقود المعارك ضد السعودية وشارك ميدانيا في عمليات اطلاق الصواريخ الايرانية الحوثية على الاراضي السعودية قبل اصابته وهلاكه ودفنه في طهران.
وحسب الرواية الايرانية، المشكوك في صحتها، فإن السفير الإيراني توفي بسبب مضاعفات فيروس كورونا. بالمقابل يؤكد السعوديون بأن مقتله جاء على إثر غارة جوية من طيران التحالف العربي، حيث كان الهالك يقود بنفسه.عمليات اطلاق الصواريخ على المملكة العربية السعودية.

وفي الوقت الذي يدفع فيه الايرانيون برغبتهم واستعدادهم للحوار مع دول الخليج العربي، كان سفيرهم في اليمن يطلق الصواريخ على بلاد الحرمين وهو المعطى الذي يؤكد التقية الخبيثة التي يتعامل بها النظام الإيراني.

وحسب أحد المحلليل المغاربة فإن إيران التي تتكلم (بيانات وزارة الخارجية) هي فقط جزء من إيران الظاهرة اما ايران الحقيقة فإنها تقتل وتصفي وتمارس التهجير وترسم خريطة الاقاليم والمناطق والولاءات والتفاهمات وكل شيء لصالح اقامة مشروعها بتدمير الدول في المنطقة وتنزيل الخطة الخمسينية لآيات قم. وتساءل الخبير ذاته عن عدد ضباط الحرس الثوري الايراني الذين تم تعيينهم سفراء لإيران في مجموعة من الدول؟ وجوابا على هذا السؤال قال بأن دور هؤلاء هو نشر الفوضى والبحث عن خلق خلايا ومجموعات تجسس لإلحاق الأذى بالدولة الوطنية وتحويل الاوطان الى ولايات ايرانية على شاكلة سوريا ولبنان وجزء مهم من العراق؟
ففي البحرين تتكلم إيران عن حقوق الانسان (جمعية الوفاق البحرينية موالية لإيران) وفي العراق تتكلم عن الوجود الامريكي (الحشد الشعبي وعدة مجموعات لا حصر لها) وفي لبنان تدعي العداء للعدو الصهيوني (حزب الله) وفي اليمن تتكلم عن ”حكم آل سعود” (جماعة “انصار الله” الحوثية). وكلها مجرد أدوات في خدمة ولاية الفقيه وأهدافها التوسعية باستعمال الطائفية ومظلمة الحسين بن علي كرم الله وجهه.
كل هذا من اجل مشروعها الاكبر هو الخراب والبقاء بمفردها دولة وغيرها مجموعات متقاتلة في غياب الدولة المركزية، وما شماعة الحوار إلى حصان طروانة تستغله ايران لمهادنة الدول رافعة شعار “الحوار من اجل الحوار فقط” وليس من اجل تغيير سلوكاتها المدمرة في الخليج العربي والشرق الاوسط.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.