تكنولوجيا الجيل الرابع للمغرب و “الخردة” لنظام شرق الجدار

رئيس التحرير21 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
تكنولوجيا الجيل الرابع للمغرب و “الخردة” لنظام شرق الجدار

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو*

قام المغرب بإنشاء منطقة عسكرية جديدة بالمنطقة الشرقية، في إطار رؤية أمنية استراتيجية من أهدافها التصدي للهجرة وعمليات التهريب، وأيضا هي رسالة لنظام شرق الجدار ومرتزقته مفادها أن المغرب يُتبع القول فعلا بعيدا عن عنتريات الإعلام، وبأن أن تهور سيتم الرد عليه في الميدان وليس من على مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلام الرسمي.

 هذه الخطوة ذات الأبعاد الأمنية والاستراتيجية تأتي لتكريس المراقبة المشددة على كامل الحدود البرية للمملكة المغربية على اعتبار أن الحدود المترامية الأطراف ينبغي أن يتم التعامل معها بشكل ذكي يهدف إلى التركيز الأمني وتكثيف نقاط المراقبة والاستفادة من التكنولوجية المتطورة لبسط شبكات المقاربة على طول الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية.

وفي خضم منطقة متوترة يغديها الإرهاب من جهة وعقيدة عدائية لنظام الثكنات من جهة أخرى، لجأ المغرب إلى تعزيز ترسانته العسكرية لمواجهة أي تصعيد عدائي بالإضافة إلى الاستمرار في تجويد ترسانته العسكرية بتكنولوجيا الجيل الرابع والمعدات العسكرية المتطورة، وهذا من ما أفرزه التنزيل المادي للاتفاق الأمني بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الذي قلب معادلة التوازن العسكري في المنطقة.

إن المغرب كان دائما يعمل في صمت، وعلى مدى عقود مضت،  لتعزيز وزنه العسكري بالمنطقة وهذا ما تترجمه الجودة التي أصبحت عليها ترسانته العسكرية بشهادة مراكز أبحاث دولية محايدة، على عكس نظام الجار الذي اعتاد شراء الخردة الروسية (وهو يعلم أنها خردة) لا لشيء إلا لأنه يرى في موسكو آخر عكاز يمكنه الاتكاء عليه ولو مقابل مواقف رمزية لا تغير من حقيقة الوضع قانونيا وميدانيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.