حتى قطرة غاز يا دواعش القرن 21؟؟؟

رئيس التحرير7 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
مجتمع
حتى قطرة غاز يا دواعش القرن 21؟؟؟

تمغربيت:

نعلم عن الدواعش أنهم شرعنوا لمجموعة من الأساليب الوحشية في مواجهة من يصفونهم بالطغاة والمرتدين وأعداء الملة والدين. وهي مشاهد التعذيب التي وثقها أبو عبد الله المجاهد في كتابه “مسائل من فقه الجهاد”، حيث اجتهد في جمع مخلفات الكتب الصفراء ليشرعن مجموعة من العمليات البشعة والتي تجاوزت في بشاعتها ما تفتقت عليه مخيلة ألفريد هتشكوك. 

ومن هذا العمليات نجد:

-رمي “المرتد” من شاهق أي رميهم من فوق قمم الجبال  

-تسميم مياه الآبار والأنهار المتجهو نحو العدو

-قطع المياه وتعطيش الأهالي

-الخنق بالغاز والقتل بالأسلحة الجرثومية…إلى غيرها من مظاهر الرعب والإرهاب التي ما أنزل الله بها من سلطان.

وعلى نهج دواعش القرن 16م، سيقوم دواعش القرن 21م بتبني مجموعة من الأساليب الإرهابية كان آخرها تحذيرهم لإسبانية من مغبة تصدير نقطة غاز واحدة إلى المغرب، مع أن المغرب لم يطلب أبدا أية كمية من الغاز القادم من صحرائه الشرقية، وإنما هي عقدة العداء وعقيدة الإرهاب. 

elmundo gaz

ولو فرضنا جدلا أن المغرب لجأ إلى هذا الأسلوب، فذلك من أجل تدوير الحياة الاقتصادية وتوفير الطاقة للمواطنين بالدرجة الأولى، لأن النقص الخطير في الغاز ستكون له انعكاسات خطيرة على المغاربة بالدرجة الأولى وليس على النظام. وإذا كان نظام قصر المرادية يقول بأنه يكن مشاعر الحب والود للمغاربة، فكيف يسعي في معاناتهم وأزمتهم وربما في وقوع ضحايا بعشرات الآلاف؟؟؟

والجواب من وجهين:

الوجه الأول أن هذا النظام هو جهاز إرهابي لم يرف له جفن وهو يقتل ربع مليون جزائري، ولذلك لن يهمه إبادة الشعب المغربي عن بكرة أبيه.

الوجه الثاني أن هذا النظام المغلق يسعى جاهدا وبجميع الطرق لخلق أزمة داخلية في المغرب تُمهد، حسب خياله المريض، لإحداث خلخلة وهزات اجتماعية تجعل النظام في المغرب غير قادر على احتواء الوضع السياسي والاجتماعي وبالتالي يقع ما يتمناه ويحلم به نظام الانقلابات شرق المملكة.

هي إذا أساليب دواعش القرن 21م والتي تبقى على استعداد لإفناء البشر والشجر والحجر من أجل تحقيق حلم الزعامة وإخضاع المغرب لأجندات نظام الثكنات…لكن هيهات هيهات فالمغرب يملك من الحلفاء الاستراتيجيين “الموثوقين” ومن الأسواق المتنوعة ما يؤهله لتلبية حاجيات السوق المغربية من الغاز وباقي المواد الأساسية في أفق تحقيق “السيادة الطاقية” والتي يبدو أننا على بُعد بضع سنوات من تحقيقها في الوقت الذي تنخفض فيه احتياطات الجزائر من الغاز، حيث لم يتبقى إلا أقل من ثلث المخزون الطاقي…وتلك الأيام نداولها بين الناس.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.