دقة تابعة دقة وشكون يحد الباس

رئيس التحرير23 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
رئيس التحرير
تمغربيتسياسة
دقة تابعة دقة وشكون يحد الباس

تمغريبت:

أيوب بن عبد الغني*

تيخلوا معي لو وضعتم فأرا في صالون “كوافورة”…ستجد كل النساء تجرين في كل حذب وصوب ويعلو صوت الصريخ الحاد وتجد كل الحاضرات إما واقفات على كراسي أو طاولات بل حتى فوق المسطبة.

هل تخيلتم هذا جيدا ؟ 

هذا هو الحال هذه الأيام في وزارة خارجية كوريا الشرقية. كلما اصابتهم نكسة يبدؤون في الجري والصراخ. وحري بالذكر أنه في الآونة الأخيرة اذا سمينا ما يحدث لهم بنكسة فذلك من باب الأدب لا غير.

فاصل موسيقي:

اعذروني, سأرفع صوت المذياع قليلا لاستمع لاغنية جميلة من التراث الاندلسي المغربي: شمس العشية.

فبعد الجلسة المغلقة في الأمم المتحدة وعرقلة ممثل كوريا الشرقية ممثلو وزارات خارجية الدول العرب لاصدار البيان تأتي صفعة على العلن في الاردن. حيث أراد ممثل خنشليستان إدماج اسم رئيس الجزائر (عيب تكتب سميتو فوثيقة رسمية يرجع إليها بعد عشرات السنين) كما تم إداج اسم جلالة الملك محمد السادس وجهوده. كرئيس لجنة القدس ووكالة  بيت مال القدس الشريف.

الصدمة كانت قوية:

أمام هذا الطلب الغريب، التفت الحضور لممثل البلد اللي من هك. ورجعوا للالتفات لرئيس الجلسة وقالوا له: “كمّل كمٌل، ما تديش عليه. هذاك راه غير احمق”. فأُصدِر البيان دون اعارة ممثل الجزائر أي اهتمام.

ولا أظن ممثل كابرانستان يعود لبلده الا بعد يوم أو يومين. أي بعد أن تختفي آثار “التقرفيدة والتصرفيقة” من على وجهه وقرفادته. وحري بالذكر أنه وجب على الحضور إما صفعه أو قرفدته وليس الاثنان معا. لكن ما وصلني من مصدر مطلع لا يريد ذكر اسمه وكان حاضرا في الجلسة، أن التقرفيدة كانت موجهة “للبرهوش ناقص عقل” الذي أرسلته طابوريستان في حين أنهم اوصوا هذا الأخير بتبليغ العمامرة “تصرفيقتهم”.

انتكاسة أخرى للعمامرة:

وأرى من مكاني هذا، كيف سوف تُقعِد هذة الصفعة لعمامرة على الأرض”مربع رجليه و يدّو على حنكو يغني: “دقة تابعة دقة شكون يحد الباس”. ويواسي نفسه ويذكر أن بوقادوم اخذ أكبر من الصفعة حين قال أن إسبانيا يمكنها الحديث باسم الجزائر فاعترفت بلاد الطوريرو بمغربية الصحراء. لقد أخد بوقادوم “بوليطة ديال برودكان فالاسنان”.

وهنا بدأ لعمامرة في نوبة من البكاء ونطق اسم “عبد القادر مساهل” وفي نفس الوقت بدا يلطم ويقول “اير الجيري ما صرفقوهش، لاحوه من السطح”. وتذكر أن هذا “الزغبي” كان قد كذب على الخطوط الملكية المغربية واتهمها زورا وبهتانا على انها تنقل المخدرات. ولم يكن ينتظر أن تحقق الخطوط الجوية الجزائرية أضعافا مما بهتنا به، حيث أنها متورطة في اكثر من فضيحة لنقل الكوكايين والقرقوبي.

و هنا وقف لعمامرة والتفت للحضور في مكتبه وسألهم هل من يريد أن يصبح وزيرا للخارجية بدلا عنه. وإذ بالاعين كلها تنظر الى الأرض و بدأوا “يتسلتون” واحد تلو الآخر من مكتبه حتى تركوه وحيدا. فجلس على الارض واستمر في اللطم و هو يغني بصوت خافت: “دقة تابعة دقة شكون بحد الباس..فين غادي بيا خويا فين غادي بيا”.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.