سفير هولندي سابق في أوكرانيا وروسيا: أقولها والدموع في عيني…لقد ظلموا بوتين

رئيس التحرير1 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
Uncategorizedدولية
سفير هولندي سابق في أوكرانيا وروسيا: أقولها والدموع في عيني…لقد ظلموا بوتين

تمغربيت:

صرح السفير الهولندي السابق في كل من أوكرانيا وروسيا السيد رونالد كيلر في حوار تلفزي؛ أنه يتذكر جيدا عندما قدم أوراق اعتماده لبوتين لأول مرة في موسكو سنة 2009، ما دار بينه وبين الرئيس الروسي الحالي حيث يقول كيلر:

سألني بوتين: “السيد Keller كنتم سفيرا لبلدكم في اوكرانيا لمدة أربع سنوات كما كنتم في نفس الوقت ممثلا للناتو (منظمة حلف الشمال الأطلسي) خلال هذه المدة، هل يمكن أن تشرحو لنا لماذا لا يزال الناتو موجودا؟ ولماذا أنا عدو؟ ولماذا يندفع الناتو باستمرار في اتجاهنا؟
ويعلق الدبلوماسي السابق كيلر: “إن ما حدث اليوم كان متوقعا ومنتظرا ولم نتمكن من وقف حدوثه. يبدو الأمر غريبا ومضحكا لكننا لم نفهم بوتين…

…الأمر ليس فيه الكثير من التعقيدات، يضيف كيلر، وجب حل المشكل وكفى. طبعا بوتين صعب الميراس وعنيد لكنه ذكي جدا وله أجندة واضحة transparant ولم يجعل منها عملا سريا حتى. يريد أن تبقى روسيا مؤثرة في محيطها وليس بالضرورة من أجل فرض قوتها بل من أجل حمايتها لا أكثر، لأن الدول العظمى supermacht (يقصد النووية) تريد دائما أن تحتفظ بمحيط آمن حولها، وهذا ليس بجديد وهو ما تفعله الدول العظمى الاخرى التي نسميها الغربية..”.
وأضاف: “كنت شاهدا كممثل للناتو في أوكرانيا كيف حاولو فرض/جر opdrogen أوكرانيا للدخول في الحلف الاطلسي.:”.
اقول هذا الكلام والدموع في عيني، وأصرح لأول مرة بهذا الكلام، واعتقد لدي الحق في ذلك كمتقاعد:”.

السفير الهولندي السابق ذكر بخرجات بوتين الذي أدلى قبل أيام  والتي قال فيها”.. انتهى الاتحاد السوفياتي قبل 30 سنة وحاولنا العمل من أجل الاندماج في الأسرة الدولية لكن بقوا ينظرون (الغرب) إلينا دائما كعدو، وقد عبروا عن ذلك من خلال محاولاتهم توسيع حلف الناتو جهة الشرق منذ 1997. بل حاولوا تمويل الفوضى والإرهاب في القوقاز الذي كسرنا ظهره بصعوبة. لقد نسجوا قصصا كلها كذب من أجل تدمير العراق ويوغوسلافيا وليبيا وسوريا بدون اللجوء الى مجلس الامن. لماذا تصرون على توسيع الحلف الاطلسي العسكري اذا كنتم جادين في صنع السلام؟؟ ولماذا ارسال هذا الكم الهائل من السلاح إلى اوكرانيا؟:”.

وختم السفير السابق تصريحه بالقول: “إنهم على غلط في التعامل مع روسيا…لذا أكرر أن أمريكا دفعت الجميع إلى الحائط من بينهم الأوربيين. امريكا لم تتحرر بعد من فلسفة وعقيدة الحرب الباردة رغم أن روسيا لم تعد لا اشتراكية ولا شيوعية، انها بلد رأسمالي، بل يكفي أن يكون لها قرارا مستقلا وطرفا في حل القضايا الدولية حتى تصير عدوا…فبالإضافة إلى المعطى الأمني المشروع؛ هناك المعطى الثقافي والتاريخي (القومية السلافية) التي لها حضور في الازمة (ولو بشكل ثانوي) حيث اشار بوتين في خطابه إلى هذا الأمر من خلال القول:” لا نريد استبدال ثقافتنا بثقافتكم ولن تفرضوها علينا:”…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.