سيدي محمد بن بطوش يكتب: سبحاني سبحاني ما أعظم شاني؟؟؟

رئيس التحرير19 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
دولية
الجزائر والبوليساريو

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي

من قال أن عهد الكرامات قد ولى وعصر البركات قد انقطع فقد وقع في التضاد وفي إيمانه خطر الاعتماد وعليه مراجعة العُباد ليعيدوا تلقينه أصول الاعتقاد. وإذا كانت المعجزات من اختصاص الأنبياء والرسل فإن الكرامات باقية ما بقي الدهر ولقد اختص الله بها أمثالي من عباده الصالحين.

فكيف لإنسان مثلي أن يكون عاديا وقد سخر الله لي من “الأنصار” من يعمل على خدمتي ويأخذ من قوت شعبه ويعطيني ويستنفر لي الطائرات والسيارات والفنادق وينفق من أجل ذلك أضعاف أضعاف ما ينفقه على شعبه…وتلكم والله شيم وصفات من اشترى آخرته بدنياه وعلم أن هذه الحياة الفانية لا تسوى عند الله جناح بعوضة.

ثم لقد مَنَّ الله عليّ أن دخلت بلاد الكفر ولا يعلم أمري إلا ثُلة من قومي وبعض النصارى من المؤلفة قلوبهم بمال وغاز الإخوة الأنصار في الجزائر. ولما علم بذلك “المروك” أرعدوا وأزبدوا وضغطوا على “السبليون” فكان الابتلاء الذي خص به الله عباده الصالحين، حيث حملوني على أعجاز النخل وأنا بين الحياة والموت ورجعوا بي إلى مستشفى عين النعجة وروحي تكاد تنفصل عن جسدي لكن الله سلَّم.

ثم حضرت اجتماعات الاتحاد الأوروبي رغم كيد الكائدين ورفض المرجفين وهناك نشرت البركة بين صفوف الحاضرين الذين تنبهوا إلى هيبتي وسمو مقامي وعلو قدري وهو ما جعل القوم يستحيون من الاقتراب مني، فلم أسمح بأخذ صورة معي إلا لمن ارتضيته من الحواريين من أتباعي وخاصة خاصتي…ولقد صدق إمام الصوفية البسطامي حين قال في مقامي “سبحاني سبحاني ما أعظم شاني”.

فصبرا يا أهلنا في الجزائر على هذا المصاب وشكرا على قلة العتاب فإن لكم الثواب وفي الآخرة حسب مآب، فلنا الدنيا ولكم الآخرة ولنا ثروات الجزائر ولكم القليل من الفطائر تتبعونها ببعض السجائر قد تنسيكم الجوع والفقر والفاقة وجميع أنواع الخسائر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.