“شفارين” التراث…من التودد إلى الجحود ثم إلى السرقة

رئيس التحرير3 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
رئيس التحرير
ثقافة وفنمجتمع
“شفارين” التراث…من التودد إلى الجحود ثم إلى السرقة

تمغربيت:

هادي بيين

هذا معمارنا الذي لا يخلو بيت مغربي واحد منه، كل شيء بدأ عندما بدأ الطلب على اليد المغربية من دول أخرى، أخص بالذكر دولة هوك بعد تأسيسها الأول سنة 1962. في الاول كانوا يتوددون لنا و يمدحون معمارنا، فذهب عدد لا بأس به من المعلمين المغاربة إلى الجزاير الشمالية ونقلوا سر المهنة، وأنشؤوا المساجد، والوزارات، والبيوت و غيرها.

كانت خطة مدروسة من طرق حكام هوك لسرقة التراث المغربي بعد نقله لهم. ثم ومع مرور الوقت، بدأ المدح يقل، فتحول المدح الى ذم، و الذم الى سرقة. اليوم نظام هوك لا يخجل من الكذب و نسب المعمار المغربي له وهو المعروف عالميا بالزخرفة المغربية، Moroccan pattern لا يخجلون من نسبه لهم بحجة انه ارث “مغاربي” مشترك، بل وذهبوا لابعد من هذا، وبسبب جنون العظمة اللي راكبهم من ساسهم لراسهم، يسبون ويقزمون اليد العاملة الذهبية التي ادخلت بلدهم الخريطة، و يعايروننا بأننا “كنجيو نخدموا عندهم في البني؛ البناء”.

الذي أود ان اقوله هنا، هو أنه مهما سرقتم منا، فلن يعترف لكم أحد به. فمن المستحيل ان يكون هذا الجمال المغربي وهذه الزخرفة المغربية البديعة، إرثا حضاريا لبلد لا يعرف حتى كيفية تنسيق آثاث يستعملها الرئيس لاستقبال ضيوفه، في بلد تستقبل فيه السفيرة الامريكية بعلم امريكي مقلوب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.