شكون دشن وشكون كان السلطان ؟؟ ليوطي أم مولاي يوسف بن الحسن يا “أيتام التاريخ”؟؟؟

رئيس التحرير3 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسية
مسجد باريس المغربي

تمغربيت:

الحسن شلال*

مسجد باريس المغربي أو الجامع الكبير…تم تشييده بقرار من الدولة الفرنسية تكريما للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى. المسجد دُشِّن في 15 يوليو 1926 من طرف الرئيس الفرنسي دومارغ Gaston Doumergue والسلطان المغربي مولاي يوسف بن الحسن…

لحسن الحظ أن تصوير حفل التدشين بهالته وبهرجته موثق لدى القنوات التلفزية الفرنسية آنذاك، وهو متاح على اليوتيوب أيضا…فلا داعي لتصفح ويكيبيديا (التي أصبحت جزائرية الجنسية)  الغير معتمدة في مجال البحث العلمي الأكاديمي.

عمارة المسجد شبيهة تماما بعمارة جامع القرويين بفاس، ومئذنته من الطراز الموحدي المغربي…لا عجب! فالحرفيون من فاس ومكناس…كما أن أول فقيه أمَّ الصلاة فيه وخطب في الناس من على منبره هو الفقيه المغربي أحمد سكيرج.

أما المارشال ليوطي، يا أيتام التاريخ، فقد كان مقيما عاما ليس إلا (résident général.) من 2012 الى 2019… مثله مثل  14 مقيما عاما آخرون ..ومثله مثل  Augustin Guillaume سنة 1947.

 فالمقيم العام لا يعدو أن يكون الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية بالمغرب في فترة الحماية من 1912 الى 1956( 44 سنة ) إلى جانب السلطان المغربي الحاكم القانوني والشرعي للبلاد.

 لقد كذبوا على الدزايري المسكين فقالوا له أن ليوطي هو صانع المغرب وموحده…وعجبي وتعجُّبي بهكذا طرح والراجع بالأساس إلى محاولة يائسة وبائسة لإسقاط الحالة الجزائرية، الفاقدة للتاريخ و الهوية…جزائر بنت 62، على الحالة المغربية ذات التاريخ العريق الذي يمتد زمن الإسلام به فقط إلى اكثر من  12  قرنا.

ونُذَكِّر المغرر بهم شرق الجدار بأن أقدم مملكة في العالم مستمرة إلى يومنا  هي المملكة  المغربية ..منذ 789م … أي 1234 سنة بدءا بالأدارسة الشرفاء…ثم المرابطون والموحدون والمرينيون والسعديون…أما السلاطين العلويين فلوحدهم حكموا المغرب منذ…1631م…خمسة وخميس فعينين لعدو

*باحث في التاريخ

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.