شنقريحة: الرجل الذي خرج من القبر بكفالة

محمد أمين آيت رحو20 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
محمد أمين آيت رحو
دولية
اختفاء شنقريحة

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو

أعلنت وزارة دفاع نظام العسكر الجزائري على أن السعيد شنقريحة يقوم بما سمته، زيارة عمل وتفتيش للناحية العسكرية السادسة. ومن هناك صرح “السعيد” بأنه على جميع الجزائريين الاتحاد ضد ما سماه المؤامرات التي تستهدف وحدة بلاد الثكنات الترابية.

ويبدو أن العسكر الجزائري تناسى بأن هذه الخرجات التحريضية لم يعد أحد من الجزائريين يصدقها لأنهم لا يثقون في الآلة العسكرية المغلقة.  بالإضافة إلى ذلك من هي الجزائر؟ هل لها أدوار مؤثرة في الساحة الدولية حتى تحاك ضدها المؤامرات؟ حتى مداخيل النفط والغاز تذهب لجيوب عصابة المرادية دون أن يستفيد منها جزائري واحد. بل يستفيد منها أمثال شنقريحة الذي خرج من القبر بكفالة، فيختفي تارة ثم يظهر تارة أخرى بسبب عدم قدرته على الحديث وتقدمه في السن.

إن العصابة العكنونية اليوم مصرة على البلادة والغباوة، بنشر هكذا تصريحات لا تروم الا دغدغة عواطف الشعب والتسويق لعدو وهمي اسمه المغرب، الذي هو من تحاك ضده الدسائس التي تستهدف وحدته الترابية، بسبب موقعه الجغرافي الاستراتيجي وثقله الإقليمي والدولي في العديد من الملفات، أما نظام المرتزقة فلا ملف له سوى المفرب لأنه بدون تاريخ وبدون إنجازات وبدون مصداقية؛ فلا يمكن أن تنتظر من الأنظمة العسكرية الغاشمة أمثال النظام الجزائري، سوى العواء والتهديدات الفارغة التي تميط اللثام عن ضعف ووهن الآلة العسكرية التي يلازمها الفشل الذريع في كل خطوة كيدية ضد المملكة المغربية، هذه الأخيرة التي لا يزيدها ضجيج ما وراء شرق الجدار سوى حزما وعزما لمواصلة صعودها الإقليمي، وهذا ما يسمى نظرية انتقال القوة في العلاقات الدولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.