شنقريحة من داخل السرداب، يفتي في السياسة والاقتصاد

رئيس التحرير11 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
رئيس التحرير
دولية
اختفاء شنقريحة

تمغربيت:

مع اغتيال القيادي الثوري عبان رمضان سنة 1957م في مدينة تطوان من طرف الجناح العسكري “للثورة”، والجزائر تعيش كارثة في الحكم والتسيير والتدبير. ورغم أن جميع الديمقراطيات والمدارس السياسية والاستراتيجية تقول بضرورة تبعية العسكري للسياسي. وبأن الجيش هو ذراع الدولة ولا يمكن أن يكون رأسها وبأن مكانه الطبيعي هو الثكنات وليس مجالس الحكم والإعلام. إلا أن الجزائر تصر أن تكون الاستثناء في هذا العالم.  

في هذا السياق، طرح قائد الأركان “المسردب”، والذي لا يسمع له حسٌّ ولا همسٌ، الاستراتيجية الجديدة للجزائر والتي يجب أن تتأقلم مع المتغيرات الإقليمية والدولية. شنقريحة (المريض أو المرحوم) لم ينسى “ثقته” في رئيس الجمهورية “زين السمية”. وقدرته على انتشال الجزائر من أزمتها وتحقيق الأمن الغذائي وبناء الاقتصاد الوطني…ولله في خلقه شؤون.

فمتى يرفع الجيش يده عن حياة الجزائريين ويعلم أن مهمته هو حماية المواطن وحدود الوطن بدل امتصاص دماء المواطن ونهب خيرات الوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.