صفعة جديدة في وجه الجزائر من طرف “حلفائها” بطهران!

الحسن شلال19 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ أسبوعين
الحسن شلال
قضية الصحراء المغربية
صفعة جديدة في وجه الجزائر من طرف “حلفائها” بطهران!

تمغربيت:

ذكرنا سابقا في تقرير the économist البريطانية تحت عنوان : نظام فاسد اّّنقِذ إلى حد الآن، بفضل الغاز – Algéria ” A rotten regime saved, for now, by gas “.. تسجيله لأمر مهم كثابت من الثوابت المتداولة في الإعلام الرسمي الجزائري.. واصفا إياه بالخبث والهوس تجاه المغرب، البلد الجار. ألا وهو ملف الصحراء. ملف أصبح العالم يعي بانه يشكل عقيدة وجودية لتثبيت واستمرار النظام العسكري.. كحاكم واحد وحيد واوحد لا شريك له على الجزائر ليس إلا.

الصفعة الأولى في القُميمة العربية..

وكما رأينا ورأى العالم منذ أيام.. حاول النظام – كعادته منذ قرابة نصف قرن- ان يحشر ملف الصحراء في القميمة العربية.. إلا أنه فشل أمام الموقف العربي والجامعة العربية. بل تلقى صدمة باعترافه المذل بالصحراء المغربية.. حيث رُفعت فيها الخريطة العربية المشيرة إلى الجغرافية المغربية كاملة بحدود المغرب الجنوبية مع موريتانيا.. بدون الإشارة إلى وهم اسمه الجمهورية الصحراوية.

الصفعة الثانية في قمة المناخ..

ولم يمر أسبوعا واحدا حتى تلقت الجزائر صفعة ثانية بالمؤتمر الدولي للمناخ المقام بمصر، حيث رُفعت فيه خريطة المغرب كاملة ايضا.. ولم يستطع زين الأسامي الانسحاب أو المقاطعة مثلما وُوجِه بها من طرف الزعماء العرب الوازنبن لقميمته البئيسة.

هزيمة من قلب إيران..

– ورغم كل هذا الفشل. والذي مُنٍيت به الدبلوماسية الجزائرية منذ نصف قرن. الا ان هذا لم يثنيها عن مواصلة هذا (الهبال) او الخبث والهوس كما وصفته الاكونوميست البريطانية.. فأدرجت هذا الملف في “اجتماع مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة” Groupe des Amis pour la défense de la Charte des Nations unies».. والذي أقيم بطهران/ إيران.. فالجزائر من عادتها. إدراج هذا الملف في اي مؤتمر أو قمة أو اجتماع حتى لو تعلق الأمر بمواضيع تهم التراث أو البيئة أو الصحة أو الفضاء أو زراعة البصل والثوم!!

قوة الصدمة والصفعة هذه المرة تجلت في كون هذه المجموعة المؤسسة سنة 2021، التي تتكون أساسا من “حلفاء” الجزائر، ضمنهم من يناصر البوليساريو. مثل: نيكاراغوا، وإيران، وزيمبابوي، وفنزويلا، وكوبا.إضافة إلى الصين وروسيا.. تجاهلت ورفضت ادراج ملف الصحراء في هذا الاجتماع. في حين أكدت على دعم النظام الإيراني في سياسته وصراعه ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

– اذا نحن أمام جزائر لا وزن لها، جزائر بحجم صغير تعيش عزلة ؛ سواء في محيطها العربي أو وسط أفضل من تعتقد انهم “حلفاء”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.