عبارة ابن بطوش “ليست باردة وليست دافئة” تفضح علاقات إسبانيا بالكيان الوهمي

رئيس التحرير19 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
عبارة ابن بطوش “ليست باردة وليست دافئة” تفضح علاقات إسبانيا بالكيان الوهمي

تمغربيت:

كعادتها شكلت صحافة إسبانيا استثناءا داخل الاتحاد الأوروبي الذي رفضت دوله استقبال زعيم الجمهورية الوهمية أو حتى أخذ صورة معه يمكن استغلالها من طرف من اعتادوا الصيد في المياه العكرة. كما لاحظنا عدم اهتمام الصحافة الأوروبية بوجود هذا النكرة ولم تقم أية قناة محترمة بإجراء ولا لقاء معه.

الإعلام الإسباني، وكعادته، حاول إنقاذ بن بطوش من العزلة التي يعيشها وأجرت معه لقاء صحفي لتمرير مواقفه المسمومة. ورغم أن “الإرهابي” رفض الرد على مجموعة من التساؤلات التي تورط أجهزة ودول في تسهيل دخوله الغير شرعي إلى التراب الإسباني، إلا أن ما يهمنا هنا هو علاقة الكيان الإرهابي بإسبانيا.

في هذا السياق، وردا على سؤال حول وجود علاقات بين الكيان الوهمي وإسبانيا أجاب “إرهابي الجبهة” بأنها العلاقات “ليست باردة وليست دافئة”، وهو المؤشر الذي يقطع بالدور الخبيث الذي تلعبه إسبانيا، ولو من تحت الطاولة، في دعم الأطروحة الانفصالية.

وإذا كنا نتفهم العلاقات بين إسبانيا والجزائر بالنظر إلى كونها تعبيرات سيادية تخضع للبراغماتية الاقتصادية والواقعية السياسية، فإن ما لا نفهمه هو علاقة مدريد بالكيان الانفصالي، وهو ما قد يشكل مقدمات لنوع آخر من العلاقات أكثر تقدما، خاصة وأن الإسبان يحاولون استدامة هذا النزاع المفتعل، لأن حسمه من طرف المغرب سيجعل الأنظار تتجه نحو باقي الثغور المحتلة وفي مقدمتها سبتة ومليلية…وهذا ما سيكون، لأن المغاربة ليسوا ممن يتركون حبة تراب من بلدهم يسرح ويمرح فيها مستعمر مهما طال استعماره، وهي وصية الأجداد للآباء ووصية الآباء للأبناء حتى يسترجع المغرب كل شبر مغتصب من ترابه سواء شمالا أو….شرقا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.