عقدة المغرب باقية…وتتمدد

رئيس التحرير13 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسية
عقدة المغرب باقية…وتتمدد

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو*

يواصل نظام ثكنات بن عكنون حملاته الإعلامية التطفلية على الشأن الداخلي المغربي، في إطار تكريسه لعقيدة العداء ضد المغرب وتكتيكات تصدير الأزمة نحو الخارج وهي التكتيكات التي يتنفس من خلالها ولا يمكنه الاستغناء عنها.

فبعد الفشل الذريع الذي مني به نظام شنقريحة (المختفي) في احتواء الانشقاقات داخل صفوفه، وخروج مجموعة من التسريبات التي تحتوي على وثائق سرية تدين نظام الجنرالات بالإرهاب الداخلي والفساد واستنزاف المدخرات الجزائرية، يواصل نظام الكازيرنات نهج استراتيجية “الإلهاء” من خلال الترويج وفبركة مواضيع متهالكة ومتآكلة حول المغرب، وكأن هذا نظام هو جنة الديمقراطية ونموذج للدول “المتقدمة”.

إن هذا الجار الحسود لا يريد أن يستوعب الصعود الإقليمي للمغرب على كافة المستويات، والنقلة النوعية التي أحدثها في المجال الاقتصادي والعسكري والاجتماعي بشهادة منظمات غير حكومية محايدة. فشتان بين دولة مجدة تعمل من أجل مستقبل زاهر لشعبها، ونظام يعمل بجد لتدمير وتفقير وترهيب شعبه.

بهذه السياسات الانتحارية يقود هذا النظام القلق الجزائر وشعبها نحو مصاف الدول الفاشلة، والتي ترزح تحت ظروف معيشية لا تليق بدولة النفط والغاز. ولعل مربط الفرس يكمن في أن كل الموارد المالية يتم توجيهها لإبرام صفقات الأسلحة الفاسدة، وتمويل الحركات الإرهابية وكل ما من شأنه أن يمس وحدة المغرب الترابية فقط نكاية بالمغرب، الذي لا يكترث للسعار الجزائري لأنه ليس له وزن ولا يشكل أي تأثير على صورة المغرب والتي رسمها أبناء الوطن طيلة عقود من العمل وهو ما جعل المغرب لا يقارَن أبدا بالجزائر.

وصدق المثل القائل “إنه لظلم للسيف أن يقال السيف أمضى من العصا”.

*باحث في سلك الماستر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.