علاقة واشنطن بالمغرب “استراتيجية” وعلاقتها بالجزائر “واسعة”!!!

رئيس التحرير11 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
علاقة واشنطن بالمغرب “استراتيجية” وعلاقتها بالجزائر “واسعة”!!!

تمغربيت:

“الواسعة” هو المصطلح الذي تفتقت عليه عقلية الآلة الإعلامية شرق الجدار لوصف وتوصيف وتقييم العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية. وإن المرء ليحار في فهم أبعاد هذه العلاقة “الواسعة” حتى إن البعض ليستحيي من المصطلح ويعتبره أبعد ما يكون عن التوصيفات الدبلوماسية خاصة عندما يتعلق الأمر مع دولة في قيمة الولايات المتحدة الأمريكية.

ويندي شيرمان التي كانت بين ظهرانينا في المغرب خرجت بمجموعة من التوصيفات لتقييم العلاقات المغربية الأمريكية فوصفت الشراكة بالاستراتيجية والمغرب ببوابة إفريقيا والمملكة كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية…وقالت أيضا أن المغرب نموذج في التنمية والازدهار ويملك رؤية في تدبير الملفات الحساسة وساهم في حللحلة مجموعة من الملفات الإقليمية وعلر رأسها الملف الليبي ومواجهة الظاهرة الإرهابية في المنطقة…على الجبهة المقابلة فالعلاقات “واسعة” وفقط.

إن غياب ما يمكن أن تقدمه الجزائر، باستثناء الغاز والنفط، يجعل منها دولة وظيفية لا غير وهي جزء من الأحداث ولا يمكن أن تصنعها أبدا لأنها لا تملك مقومات “الوسيط” أو “الحكم” أو حتى المساعد على الحل لأنها كانت ولا تزال جزءا من المشكل ولم تكن يوما طرفا في الحل. 

إن نظام ساهم في زرع أولى الخلايا الإرهابية في إفريقيا ووصل إرهابه إلى أوروبا ويدعم تنظيم إرهابي يشكل خطر على المنطقة باعتراف الأمين العام للأمم المتحدة…ويحاول جاهدا استقدام مرتزقة الفاغنر وتمويلهم…وقتل ربع ممليون مواطن جزائري…مثل هكذا نظام لا يمكن أن يكون شريكا أو حتى صديقا.

رسالة ويندي شيرمان للجزائر واضحة…خط الغاز لتخفيف الضغط على أوروبا وعدم التورط في استقدام النفوذ الروسي للمنطقة وعدم التماهي مع المخططات الإيرانية في المنطقة…تلك هي التعليمات التي تلقاها تبون من السيدة شيرمان ولا شيء غير ذلك…نوض تْشَلَّلْ 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.