عندما اتهم نقيب جزائري النظام العسكري بزرع أولى الخلايا الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء (صور)

رئيس التحرير1 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
خالد نزار و النقيب أحمد شوشان

تمغربيت:

في إطار الالتزام بالخط التحريري لموقع “تمغربيت” لفضح الأجندات المشبوهة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة وتاريخهم الإرهابي في المنطقة، نتطرق إلى شهادة خطيرة للضابط السابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري النقيب أحمد شوشان والتي تناولها في مذكراته المنشورة على الشبكة العنكبوتية تحت عنوان “من قلب الحدث”.

النقيب أحمد شوشان تحدث عن أولى الخلايا الإرهابية التي تم زرعها في منطقة الساحل والصحراء بمباركة وإشراف مباشر من النظام العسكري الجزائري. واستدل شوشان على هذا الأمر بقيام الأمير الثالث للجماعة الإسلامية المسلحة جمال زيتوني، وهو صنيعة مخابراتية مسجلة، بتعيين الإرهابي مختار بلمختار (الملقب بالأعور) أميرا للتنظيم في منطقة الساحل والصحراء. ويكشف الضابط الجزائري بأن أولى المهام التي كلِّف بها التنظيم هي تصفية المعارضين الفارين من جحيم النظام الجزائري.

في هذا الإطار، يقول شوشان ما نصه “فقد جاءت تعليمات جمال زيتوني أمير الجماعة الإسلامية المسلحة لأميره الجديد في الصحراء مختار بلمختار بتدبير عملية اغتيالي. وصدرت التعليمات لعناصر الجماعة المنتشرين في موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينافاسو باستدراجي لتنفيذ حكم الإمارة (ص 212). 

شوشان 1

وفي معرض فضحه لعلاقة التنظيم الإرهابي بالمخابرات الجزائرية، قال النقيب شوشان مخاطبا أحد أفراد تنظيم مختار بلمختار بل أنا أخبركم بأن إمارتكم تنفذ مخططا دقيقا وضعته المخابرات الجزائرية ولم يبقى من المحكوم عليهم بالتصفية غيري(ص 214).

شوشان 2

كانت هذه شهادة من مئات الشهادات التي تقطع بتورط نظام شنقريحة ومن قبله في زرع الإرهاب والتطرف في منطقة الساحل والصحراء، وهو ما جعل دول المنطقة تعاني من هذه الآفة الخطيرة والتي تُنذر بتحول بعضها، وللأسف، إلى دولة فاشلة مع ما يشكله ذلك من  تهديد جدي قد يُحول المنطقة إلى “أفغانستان جديدة”. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.