عن الموقع

رئيس التحرير

إن التراكمات التاريخية وطبيعة العلاقات الإنسانية داخل مجتمع معين هي المقدمات الحضارية لأي تجمع سياسي أو عمراني. ويبقى المعطى الحضاري نتاج قرون من التمازج والتمايز يفرز لنا الشخصية الأساسية لشريحة بشرية تعيش على رقعة جغرافيا معينة.

ويبقى المغرب نموذج حي لهذه التراكمات التي نُقشت على مدار قرون من التاريخ الأمازيغي والإسلامي-العربي واندمجت معها باقي المجموعات العرقية والإثنية التي شكلت مجتمع سياسي اسمه “المغرب”. وفي ظل هذا التمازج والتفاعل نشأت نزعة حضارية تَجمع بين أصالة المغاربة وانتمائهم الإسلامي-العربي-الأمازيغي وبين باقي المكونات التي انصهرت في قالب المجتمع وأسست للمفهوم الحضاري ل “تمغربيت”.

من هنا جاءت فكرة الموقع الذي تأسس للتعريف بهذه الهوية الحضارية والتاريخية، وجعل من أولوياته الدفاع عن القضايا الوطنية والمصيرية للأمة والتجند، إلى جانب مؤسسات الدولة، للتعريف بتاريخ المغرب وقضاياه والرد على جميع الشبهات التي تحاول الضرب في ثوابت الأمة والتي تشكل أسس التعاقد السياسي بين السلطة والمواطن المغربي.

إدارة الموقع

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت