في هذه أخطأت يا زياش…

رئيس التحرير13 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
رياضة
اعتزال حكيم زياش اللعب دوليا

تمغربيت:

عبدالحق الصنايبي

قد نتفهم سوء المعاملة من مسؤول رياضي أو سياسي أو أمني ولكن رغم ذلك يبقى المغرب والوطن أقدس من الجمع وأكبر من الجميع 

وقد نتفهم ظلم المدرب أو تقاعس جامعة الكرة أو تعرُّض اللاعب لسوء تقدير أو قلة التوقير لكن نداء الوطن أسمى وأقدس وأجل 

إن الدفاع عن العلم الوطني وعن القميص لا يتم وفق شروط وشكليات المفروض أن تحترم أو قد لا تحترم ولكنه الوطن والواجب والشرف

كنتُ شخصيا حاضرا في ملعب الشرف stade d’honneur الذي احتضن مباراة الوداد والزمالك حين انطلقت الألسن تلهج باسم “زياش زياش”، ولا يمكن لشخص مهما كان حقده أو حنقه على مدرب أو جامعة أن لا يلبي نداء هذه الجماهير التي أحبته واحتضنته ونادت باسمه وفي ذذلك خير العزاء…

لقد أثبت في هذه أنك مخطئ ومجانب للصواب بل ويمكن القول أنك أجرمت في حق الجماهير ثانيا والوطن أولا…ونقول لك المغرب أكبر منا ومنك ومن كأس إفريقيا وكأس العالم وجميع الكؤوس مجتمعة…ولو قام أي شخص بتقديم تقديراته الشخصية على ولائه للأرض والعلم لما قام شخص واحد بالدفاع عن هذا الوطن العزيز. ومن منا لم يتعرض لظلم مسؤول أو لجور سلطة أو لتجاوز شخصية إدارية أو أمنية أو حكومية؟؟؟؟ لن تجده وإن أعياك البحث والتنقيب.

إنه نداء القلب والوطن الذي تذوب أمامه جميع الحسابات وتصغر في سبيله جميع الحساسيات ويقدم القميص وحب الوطن على ما دونه من تفاعلات إنسانية لها ما لها وعليها ما عليها.

وداعا زياش وتذكَّر أنك خذلت شعبا ووطنا وقلوبا عشقت أن ترى سحرك بين الملاعب، لكنك اخترت الذاتية والأنانية بدل حضن شعب نصرك ودافع عنك ظالما ومظلوما. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.