قالوا عن تاريخ المغرب (5): هوبرت ليوطي

الحسن شلال2 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
الحسن شلال
تمغربيتوجهة نظر
قالوا عن تاريخ المغرب (5): هوبرت ليوطي

تمغربيت:

* تقرير ليوطي سنة 1920

في تقريره للحكومة الفرنسية عام 1920م. من بين ما قاله ليوطي :
“لقد وجدناها دولة و شعبا، وكانت البلاد تجتاز حقا أزمة فوضى و لكنها أزمة حديثة العهد نسبيا…و هي أزمة حكومية أكثر منها اجتماعية.

وإذا كان المخزن قد عاد عبارة عن مظهر لا أكثر، فهو لا يزال على الأقل قائم الذات. ويكفي أن نرجع بضع سنوات إلى الوراء لنجد حكومة حقيقية تظهر في العالم بمظهر دولة ذات وزراء كبار، وسفراء احتكوا برجال الدول الأوربية…ومنهم من لا يزال حيا إلى الآن…و لكن تحت المخزن كانت معظم المؤسسات لا تزال قائمة…و هي تختلف حسب النواحي، و لكنها تمثل حقائق ملموسة.”

* قال بالدار البيضاء:

وفي 17 أبريل 1921 صرح بالدار البيضاء قائلا :
” لا ننسى أننا في بلد ابن خلدون الذي جاء إلى فاس وهو ابن عشرين سنة، وفي بلد ابن رشد، وليس خلفهما غير جديرين بهما، وما زلنا لا نعلم تماما ما تضمنه بين جدرانها تلك الدور العتيقة، في فاس والرباط ومراكش من رجال جعلوا منها مآوي للدراسة والتفكير والبحث. وفي كل مرحلة اكتشف من جديد رجالا لهم شغف بخزائنهم العلمية، قد تفتحت عقولهم لكل ما يجري في العالم، واشتد طموحهم لمشاهدة بلادهم تساهم في الحركة الفكرية.”

* قال سنة 1922 و 1923

– في سابع دجنبر 1922، قال ليوطي :
” كلما ازددت اتصالا بالمغاربة، وكلما طال مكثي في هذه البلاد إلا وازددت اقتناعا بعظمة هذه الأمة.”

و في خامس دجنبر 1923 يتذكر فيقول :

” لما ذهبت إلى المغرب للمرة الأولى عام 1908 مبعوثا من طرف الحكومة إلى الجنرال دامال، اندهشت عندما شاهدت أراضي شاسعة جيدة للزراعة…واضحة الحدود تنتظم حول ضيع حقيقية. على خلاف أراضي الجزائر المنقسمة إلى قطع غير منتظمة…وكان ذلك من عمل أهل البلاد، فكان عندي مثار دهشة عظيمة..”

هي اذا شهادات العسكري والأكاديمي هوبير ليوطي، الذي كان مقيما عاما بالمغرب لفترة زمنية محددة…مثله مثل 14 مقيما عاما مروا بالمغرب. وإلى جانب الحاكم الشرعي الذي هو السلطان المغربي…بحيث أن المغرب كان تحت نظام “الحماية”.

إنه ليوطي الذي أتى إلى المغرب انطلاقا من الجزائر التي قضى بها 12 سنة…كلام موجه لمنعدمي الهوية والتاريخ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.