قيادي في تنظيم إرهابي: “إخواننا” التحقوا بنا من مخيمات تندوف

د. عبدالحق الصنايبي10 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
د. عبدالحق الصنايبي
الأخبار الرئيسيةالمغرب في مواجهة الإرهاب
قيادي في تنظيم إرهابي: “إخواننا” التحقوا بنا من مخيمات تندوف

تمغربيت:

د عبد الحق الصنايبي 

من يساهم في نشر الإرهاب في المنطقة، الجزائر أم المغرب؟

من كانت له (ولا تزال) علاقات “موثقة” مع جماعات إرهابية وعلى رأسها جماعة أنصار الدين وجماعة التوحيد والجهاد الإرهابيتين…هل المغرب أم الجزائر وملقطها البوليساريو؟

إن الاتهامات التي ساقها الدبلوماسي “الشبح” عمار بلاني هي نفسها التي ساقها، من قبل، من كان يطلق على نفسه “وزير الخارجية” في جمهورية الوهم والغبار محمد سالم ولد السالك في مارس 2013. حيث قال بأن المغرب هو من يدعم تنظيم التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وبأن “عناصر تتحرك بكل حرية في المغرب وفي عاصمتين على الأقل غرب إفريقيا”.

طبعا المسؤول الوهمي لم يذكر لا أسماء هؤلاء الإرهابيين ولا أين يتحركون ولا طبيعة علاقتهم بالمغرب. يعني “غي أجي أ فم وقول” ورمي الباطل على عباد الله بمنطق “رمتني بدائها وانسلت”. 

ويبدو أن الألسن خرُست وابتلع بلاني ومن معه ألسنتهم حين أثبتنا “بالوثيقة” علاقة الجزائر والبوليساريو بالإرهاب. وهنا نضيف للقارئ شهادة أخرى للقيادي في تنظيم جماعة التنظيم والجهاد الإرهابي حبيب ولد إيسوف، والتي نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ 21 أكتوبر 2012.

في هذا التصريح يقول القيادي الإرهابي “هل يريدون الحرب؟ سنقوم بالحرب. لذلك إخواننا جاؤوا من كل مكان. جاؤوا من مخيمات تندوف في الجزائر، من السنغال، من الكوت ديفوار. من كل مكان”. 

من يدعم الإرهاب إذا؟ ومن يعتبر خزانا بشريا للتنظيمات الإرهابية؟ ومن يمول الإرهاب ويحمي قياداته وعلى رأسهم إياد غالي زعيم التنظيم الإرهابي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين؟…هو النظام الجزائري رأس الأفعى ومكمن الداء وأصل البلاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.