كل الدعم والمساندة لمنتخبنا المغربي

الصادق بنعلال27 مارس 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
الصادق بنعلال
رياضة
كل الدعم والمساندة لمنتخبنا المغربي

تمغربيت:

الصادق بنعلال*

1 – بعد تعادله الإيجابي (1-1) في كينشاسا أثناء مقابلة ذهاب الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم قطر2022، يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الكونغولي في موقعة الإياب في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، لكن في سياق بالغ الخصوصية، بحيث أن اللاعبين المغاربة مطالبون بتحقيق الفوز ولا شيء غير ذلك لتجاوز هذه العقبة الكأداء، وضمان التأهل للحفل الرياضي العالمي الذي ستنظمه دولة قطر. وما من شك فإن التشكيلة الوطنية تملك من المؤهلات الفنية والتقنية والبدنية ما يجعلها تبصم على حوار كروي من العيار الثقيل، شريطة إدماج العناصر ذات الكفاءة الميدانية المعروفة جماهيريا، والتركيز بالغ الدقة طيلة مراحل هذا النزال النوعي، مع التحلي بالإصرار والعزيمة والروح الوطنية النضالية السامية.
2 – ومن المؤكد أن ملعب محمد الخامس سيكون مملوءا عن آخره، وسيحج إليه مساندون مغاربة من كل جهات المملكة للرفع من معنويات لاعبينا الكبار وتشجيعهم من بداية المباراة حتى الرمق الأخير منها، لتحقيق أمنية التأهل وتسجيل الحضور إلى جانب المنتخبات الرفيعة في هذا العرس الدولي. ندرك أن الجماهير الغفيرة والصادحة بالرغبة في الفوز والتميز سيف دو حدين، وندرك في الآن عينه أن منتخب الكونغو الديمقراطية سيأتي إلى المغرب، وهو يمني النفس بتحقيق حلمه في النجاح والتألق حتى ولو كان ذلك على حساب “أهل الدار”، لذلك لا بد من احترام منافسنا الرياضي وتقدير إمكانياته الفنية، مع اليقين التام بأننا على استعداد لتجاوزه والفوز عليه.
3 – نتطلع إلى مقابلة كروية مرجعية يحضر فيها الجانب الفني والصراع البدني المشروع، وتسجل فيها الأهداف لإسعاد الجماهير داخل الوطن وخارجه، وإبراز المكانة الرياضية الرفيعة التي تميز الكرة المغربية قاريا وعالميا، والبرهنة مجددا على المرتبة بالغة الاعتبار للمملكة المغربية سياسيا واقتصاديا وتنمويا.. وأخيرا وليس آخرا، لتسويق راجح وفعال للمغرب كقبلة سياحية ثقافية وفنية عالية الجودة، ومرة أخرى حظا أوفر لمنتخبنا الرياضي الذي نسكنه ويسكننا!

*أكاديمي وباحث إعلامي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.