لوحة السلطان يعقوب المنصور الموحدي تزين “قصر بيتي” في فلورانسا إلى جانب ألكسندر الأكبر وسليمان القانوني

رئيس التحرير13 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
تمغربيتمجتمع
لوحة السلطان يعقوب المنصور الموحدي تزين “قصر بيتي” في فلورانسا إلى جانب ألكسندر الأكبر وسليمان القانوني

تمغربيت:

الحسن شلال*

السلطان يعقوب المنصور الموحدي وألكسندر المقدوني او ألكسندر الأكبر وسليمان القانوني. ثلاث وجوه لأكبر وأعظم الإمبراطوريات التي تقاسمت العالم زمن ازدهارها، فقط موجودة في الصورة التذكارية بقصر “بيتي” بفلورانسا الإيطالية….

يعقوب المنصور الموحدي سلطان الإمبراطورية المغربية الموحدية التي حكمت شمال افريقيا إلى تخوم وحدود مصر شرقا والأندلس شمالا.
يعقوب المنصور الذي انتصر في معركة الأرك ضد الجيش القشتالي الأوربي وقوامه 300 ألف جندي كما وثقه المؤرخون…هو سلطان الغرب الإسلامي مقابل الأيوبيين في المشرق الإسلامي..استنجد به صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس من قبضة الصليبيين، باعتباره سلطان الغرب الإسلامي كله من طنجة الى طرابلس وبرقة. سلطان المغاربة والجزائريين والتونسيين والليبيين والمورسكيين جميعا…الذين كانوا يلقبون ويسمون آنذاك بالمغاربة والموحدين وعاصمتهم مراكش.

يعقوب المنصور الموحدي أرسل له جيشا قوامه ربع جيش صلاح الدين كما هو موثق في كتب التاريخ بعيدا عن ألعاب ويكيبيديا و اليوتيوب .. بقيادة القائد المغربي محمد العلمي .. إضافة الى أسطول بحري قوامه 180 سفينة حربية لحماية سواحل الشام ومصر ..

يجد المثقف والمتابع والمؤرخ صورة هذا الوجه العظيم كسلطان لإمبراطورية عظيمة بقصر ايطالي بمدينة ايطالية ورسومات ايطاليين ارخوا و وثقوا لعظماء زمانهم ..

هذا تاريخنا فأروني تاريخكم .. لا شبه .. هؤلاء سلاطيننا فأروني سلاطينكم .. لا سلاطين لديكم .. هذا شعبنا ولا ثم لا يشبه شعبكم… فلا تقلي بالله عليك و لا تردد على مسامعي (تاريخ واحد وشعب واحد) ؛ عندي الحساسية انا allergique لهكذا تراهات غير مبنية على أسس تاريخية و أبحاث أكاديمية و علمية. ما دخلش عافاك شعب قابل للاستعمار منذ فجر التاريخ معيا فتمغربيت ديالي.

*متخصص في التاريخ والمذاهب العقدية والفقهية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.