متى نقطع دابر الخونة؟؟؟

رئيس التحرير24 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 4 أشهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسيةصوت وصورة

تمغربيت:

نشرت الإذاعة الرسمية الجزائرية قصاصة مفادها أن بعض المهاجرين الغير الشرعيين الذين ينحدون من دولة السودان الشقيقة…طالبوا بمحاسبة المسؤولين على خلفية أحداث الناظور ومليلية المغربيتين.

وبعيدا عن التصويفات القدحية التي اعتدنا عليها من إعلام مجاري الصرف الغير الصحية. فإن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف توصلت الأجهزة الجزائرية إلى هذه المعلومات قبل الإعلام المغربي…وقبل حتى وضع شكاية في الموضوع أمام المصالح القضائية المغربية المختصة؟…هذا دون الحديث عن تزوير عدد الضحايا وهو التزوير الذي تروج لها “جمعيات” قيل أنها حقوقية.

من يحرك هذه الدكاكين الحقوقية المعروفة بأطروحتها الانقلابية وبهواها الخارجي؟؟ من يتعامل مع النظام الجزائري ويعطيه تفاصيل وصور حصرية عن مجموعة من الأقلام المغربية وتاريخها المهني ونشاطها الأكاديمي والسياسي؟؟؟

إن هذه الأسئلة لا تحتاج إلى كثير من الذكاء على اعتبار أن الطابور الخامس يعيش بيننا…ولا يستحيي المجاهرة بالعداء لوطنه وقبض الثمن من أعداء الوطن.

وإذا كان حق الاختلاف مكفول في المغرب…بل وحتى المعارضة…بل وحتى عدم اعتراف البعض بشرعية النظام والمؤسسات…وهي تعبيرات لم يخلو منها زمان ولم يُستثنى منها مكان، فإن الارتماء في أحضان عدو مارق يكيد لنا العداء ليل نهار يدخل في باب الخيانة العظمى التي تستلزم تفعيل المسطرة القضائية في حق هؤلاء.

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بالتضحية بخيرة المفكرين والباحثين وتركهم على هامش المجتمع والمؤسسات. في حين أن الأذرع الجزائرية تنخر في وحدتنا الوطنية على مرآى ومسمع من الجميع…وتستفيد من عائدات الريع الصحفي والإعلامي…وهو ما يستدعي رصد هاته العناصر…وضبط شبكة “الخونة والبياعين”…لأن النصر على العدو الخارجي يبدأ بقطع دابر العدو الداخلي.

الله الوطن الملك 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.